الصفحة الرئيسيةأخبار

إقامة مستشفى ميداني لعلاج المصابين بكوفيد 19 بمراكش

تعززت البنيات الاستشفائية الموجهة للتصدي لفيروس كورونا، بمراكش، بمستشفى ميداني لعلاج المصابين بالفيروس، يروم التفاعل الآني مع الوضعية الوبائية بالمملكة عموما، وبجهة مراكش- آسفي، على وجه الخصوص.
ويأتي هذا المستشفى الميداني، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 200 سرير، ويتوفر على كافة التجهيزات العصرية للتصدي لفيروس كورونا، تحسبا لأي طارئ تعرفه الوضعية الوبائية، امتثالا للبروتكول الذي أرسته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومن أجل مواجهة أي ارتفاع محتمل في حالات الإصابة بالفيروس التاجي.


ويندرج إنشاء المستشفى في إطار المجهودات المتواصلة لمواجهة التطورات التي تعرفها الوضعية الوبائية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، والتصدي لكافة متحوراته.
وقالت المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بمراكش- آسفي، إن المستشفى الميداني لعلاج المصابين بفيروس كورونا، يأتي تفاعلا مع الوضعية الوبائية التي تشهدها المملكة عموما، والجهة على وجه الخصوص، لاسيما عقب ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس

موضحة أن هذه البنية تندرج في إطار الاستعدادات للتصدي، جهويا، لأي طارئ تعرفه الوضعية الوبائية. وأضافت السيدة شاكري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن لجنة مختلطة تتألف من عدة متدخلين، وتقودها ولاية جهة مراكش- آسفي، تتولى الإشراف على هذه الاستعدادات.
ويتوفر المستشفى على كل الوسائل والتجهيزات الضرورية لضمان تكفل أمثل بالحالات المصابة بكورونا، من التي يتعين أن تتوفر على الأكسجين، أو الأخرى التي تستدعي قسم الإنعاش كما يشرف 
طاقم طبي وإداري على تدبير هذه البنية الاستشفائية، التي تنهض بمهام مواصلة جهود التصدي للوباء، وإسنادا لمستشفى ابن زهر، وللمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، وكذا مستشفى الصحة العسكرية.

arArabic