كشفت السلطات الصحية في فرنسا عن حصيلة أولية مقلقة للخسائر البشرية المرتبطة بموجة الحر الشديدة التي ضربت البلاد خلال شهر يونيو الماضي، بعدما تم تسجيل ما لا يقل عن 2025 وفاة إضافية مقارنة بالمعدل المعتاد.

وأعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفان ريست، الجمعة، أن هذه الوفيات تم رصدها خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو، موضحة أن الرقم يعكس ارتفاعا لافتا مقارنة بالأسبوع السابق، في مؤشر على التأثير المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة على الصحة العامة.
وأكدت ريست، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن هذه الحصيلة لا تزال غير نهائية، مرجحة ارتفاع العدد بعد استكمال عمليات الإحصاء والتدقيق في البيانات، خاصة مع استمرار تقييم الحالات المرتبطة بمضاعفات الحرارة.
وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة المخاوف المتزايدة في فرنسا وأوروبا عموما بشأن تداعيات التغير المناخي وتكرار موجات الحر القاسية، التي باتت تشكل تهديدا مباشرا للفئات الأكثر هشاشة، خصوصا كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.