المراكشية
يرتقب أن يعود مجلس الحكومة إلى الانعقاد يوم الخميس 10 شتنبر الجاري، برئاسة عزيز أخنوش، بعد توقف دام نحو 50 يوماً منذ آخر اجتماع عقده المجلس في 22 يوليوز الماضي، في أطول فترة فاصلة بين اجتماعين خلال الولاية الحكومية الحالية، وفق المعطيات المتداولة حول جدول أعمال الاجتماع المرتقب.
في
ومن المنتظر أن يتدارس المجلس ويصادق على مجموعة من مشاريع المراسيم، إلى جانب مشروع قانون، في وقت يأتي فيه استئناف الاجتماعات الحكومية على إيقاع سياسي مختلف عن ذلك الذي سبق العطلة الصيفية، بعدما شهدت الأغلبية الحكومية خلال الأسابيع الماضية سجالات علنية وتبادل اتهامات بين مكونات التحالف، خصوصاً التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة.
ويكتسي اجتماع الخميس أهمية إضافية بالنظر إلى أنه سيكون أول اجتماع للحكومة بعد هذه الفترة الطويلة من التوقف، وفي ظل أسئلة سياسية متزايدة حول قدرة مكونات الأغلبية على ضبط الخلافات والحفاظ على الانسجام الحكومي، خصوصاً أن المرحلة المقبلة ستجمع بين تدبير الملفات الحكومية والاستعداد لاستحقاق انتخابي قد يرفع منسوب التنافس بين الأحزاب نفسها.
وبينما يفترض أن يشكل اجتماع مجلس الحكومة عودة إلى الإيقاع المؤسساتي المعتاد، سيكون اجتماع 10 شتنبر مناسبة لاختبار ما إذا كانت الخلافات الأخيرة مجرد تنافس انتخابي عابر، أم أنها بدأت تكشف عن توترات أعمق داخل التحالف الحكومي، قد تفرض نفسها على ما تبقى من عمر الولاية.