نجح المدرب هشام الدميعي في قيادة نادي الكوكب المراكشي نحو بر الأمان، بعدما تمكن من إنقاذ الفريق من وضعية صعبة كادت تعصف به إلى القسم الوطني الثاني، في موسم شهد الكثير من التقلبات والأزمات.
وجاء تعادل الكوكب أمام المغرب الفاسي ليحسم رسمياً بقاء “فارس النخيل” ضمن أندية القسم الأول، وهو الهدف الذي تعاقدت من أجله إدارة النادي مع الدميعي في مرحلة حرجة، عقب البداية الكارثية التي بصم عليها المدرب السابق رشيد الطاوسي، والتي اتسمت بسلسلة من النتائج السلبية وضعت الفريق في المركز الأخير.
ولم تقتصر مشاكل الكوكب في بداية الموسم على سوء النتائج فقط، بل امتدت أيضاً إلى الانتدابات التي أثبتت فشلها في تقديم الإضافة المرجوة، ما زاد من تعقيد مهمة الطاقم التقني الجديد. وغادر الطاوسي النادي تاركاً الفريق غارقاً في ذيل الترتيب، وسط حالة من الإحباط لدى الجماهير المراكشية.
لكن مع وصول الدميعي، تغيرت ملامح الفريق تدريجياً، حيث أعاد التوازن إلى المجموعة ونجح في استعادة الروح القتالية والانضباط التكتيكي، رغم الأزمات الإدارية والضغوط الكبيرة التي رافقت المرحلة.
وأبان الدميعي عن علو كعبه وخبرته في تدبير المواعيد الصعبة، ليؤكد مرة أخرى قدرته على انتشال الفرق من الأوضاع المعقدة، ويمنح جماهير الكوكب جرعة أمل في مستقبل أكثر استقراراً، بعد موسم كان عنوانه الأبرز المعاناة حتى الأنفاس الأخيرة.