الصفحة الرئيسيةرياضة

الوداد في وضعية غير مريحة وبنتائج سلبية يواجه الكوكب المراكشي بدعم جماهيري كبير

تتجه الأنظار، مساء السبت 25 أبريل، إلى أرضية ملعب مراكش الكبير حيث يستقبل الكوكب المراكشي ضيفه الوداد الرياضي برسم أولى جولات إياب البطولة الاحترافية، في مواجهة تحمل رهانات متباينة لكنها متقاربة في الأهمية؛ فالفريق المراكشي يخوضها بشعار الهروب من مناطق الخطر، فيما يسعى الفريق البيضاوي للعودة إلى سكة النتائج الإيجابية ومطاردة الصدارة.

بالنسبة للكوكب، تبدو المباراة أقرب إلى منعطف حاسم في مسار الموسم، إذ أن تحقيق النقاط الثلاث سيمنحه دفعة قوية لتسلق الترتيب والابتعاد عن المراكز الأربعة المؤدية إلى القسم الموالي. وتزداد حظوظ الفريق المراكشي بالنظر إلى عامل الأرض والجمهور، حيث يُرتقب حضور يقارب 35 ألف متفرج، من بينهم حوالي 3 آلاف من أنصار الوداد، في أجواء يُنتظر أن تكون حماسية حيث عادت جماهير الكوكب بشكل كبير  هذا الموسم، لتتحول إلى عنصر ضغط إيجابي، عبر دعمها المتواصل وتحفيزها للاعبين طيلة أطوار المباريات، فضلاً عن مساهمتها في صناعة الفرجة داخل المدرجات، وهو ما نال إشادة عدد من الفاعلين الرياضيين.

ورغم الاضطرابات الأخيرة داخل البيت المراكشي، على خلفية الخلاف بين المدرب هشام الدميعي ورئيس النادي فيما سُمّي بـ”قضية البنزين”، فإن مؤشرات التهدئة التي سبقت اللقاء، إلى جانب تحفيز اللاعبين بمنحة مالية مهمة، قد تشكل دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز. وغالبًا ما تتحول مثل هذه الظروف إلى محفز معنوي، خصوصًا عندما تتوحد مكونات الفريق كما تمت هذا الأسبوع.

في المقابل، يدخل الوداد المباراة في وضعية غير مريحة، بعد سلسلة نتائج سلبية مع مدربه الجديد، حيث لم يحقق سوى نقطة واحدة في آخر ثلاث مباريات، ما يزيد من حجم الضغط على المجموعة. كما أن القرارات التأديبية الأخيرة بإبعاد بعض اللاعبين، بينهم عناصر أساسية، بسبب خلافات داخلية وتسريب أخبار الفريق، قد تؤثر على توازن الفريق، رغم استعادة بعض الأسماء وعودة أجواء العمل داخل التداريب التي ركزت على الجانب البدني والانسجام الجماعي.

وبالنظر إلى هذه المعطيات، تبدو الكفة متقاربة على الورق، غير أن امتلاك الكوكب لعاملي الأرض والجمهور، إلى جانب الدوافع القوية للهروب من شبح الهبوط، يمنحه أفضلية نسبية لاقتناص النقاط الثلاث، في مباراة قد تعيد رسم ملامح موسمه. أما الوداد، فسيكون مطالبًا بتجاوز أزمته سريعًا إذا ما أراد الحفاظ على طموحاته في المنافسة على اللقب.

يُذكر أن إدارة اللقاء أُسندت لطاقم تحكيمي من عصبة سوس، يقوده حكم الوسط محمد الحويضري، بمساعدة لحسن أزݣاوي ولحسن وعزيز، فيما يتولى مهمة تقنية الفيديو كل من أحمد اضرضور ورشيد لوزاتي، مع أيوب شرحبيل حكمًا رابعًا، في مباراة يُنتظر أن تكون مشحونة داخل وخارج المستطيل الأخضر.

arArabic