الصفحة الرئيسيةرياضة

التلويح بإقالة الدميعي تعيد سيناريو التخلي عن “الحيمر” وحلم البقاء في كف عفريت

في كواليس نادي الكوكب المراكشي، تفجّر خلاف غير متوقع يؤسر بنهاية تجربة المدرب هشام الدميعي، بعدما أفادت مصادر متطابقة أن المكتب المديري يجتمع قريبا، وذلك لحسم قرار الانفصال  وإنهاء مهام الدميعي على رأس الفريق الأول.

 جاء ذلك  عقب أحداث رافقت رحلة الفريق لمواجهة اتحاد الفقيه بن صالح ضمن منافسات كأس العرش.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن “البداية” انطلقت من تفاصيل لوجيستيكية رافقت تنقل الفريق نحو خريبكة، حيث أبدى الدميعي امتعاضه الشديد من طريقة تنظيم الرحلة، معبّراً عن غضبه بشكل علني، وهو ما اعتبرته الإدارة تجاوزاً غير مقبول في تدبير الخلافات الداخلية.
الحادث، الذي وُصف بسوء تفاهم قابل للاحتواء، سرعان ما تضخم بسبب ردود فعل متسارعة داخل المكتب المسير، حيث لم يتقبل المسؤولون طريقة احتجاج المدرب، ما دفعهم إلى تسريع وتيرة البحث في اتخاذ القرار بدل احتواء الموقف، الذي يتمناه المراكشيون.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان سيناريو سابق داخل القلعة الحمراء، حين تخلت الإدارة بشكل مفاجئ عن المدرب (الحيمر)، رغم نجاحه في قيادة الفريق من قسم الهواة إلى القسم الوطني الاحترافي الثاني وتصدره الترتيب آنذاك، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعاً واعتُبر أحد أسباب تعثر حلم الصعود. اليوم، يبدو أن نفس منطق التسرع في التدبير يطفو من جديد، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تسيير النادي في لحظات الحسم.

arArabic