يشهد مشروع نقل مياه البحر المحلاة من أسفي إلى مراكش تقدما كبيرا، حيث بلغت نسبة الإنجاز أكثر من 85 في المائة، ومن المنتظر أن يبدأ تشغيله الفعلي خلال شهر أبريل المقبل.

وتم تركيب نحو 180 كيلومترا من القنوات من أصل 185 كيلومترا، بينما سيتم استكمال المقاطع المتبقية خلال الأسابيع المقبلة.
ويُعد هذا المشروع، الذي رُصد له غلاف مالي يناهز 4,3 مليار درهم، من بين أكبر المشاريع المهيكلة في مجال الماء، إذ دخل مراحل حاسمة مع استكمال إنجاز 158 كيلومترا من مجموع شبكة القنوات المبرمجة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وضمان التزويد المستدام بالماء الصالح للشرب.
ومن المرتقب أن يستفيد سكان مدينة مراكش ونواحيها من حوالي 100 مليون متر مكعب سنويا من مياه الشرب المنتجة بمحطة التحلية بآسفي، عبر شبكة أنابيب يبلغ طولها الإجمالي 187 كيلومترا، تتخللها عدة محطات للضخ، وذلك وفق الجدول الزمني المحدد الذي يُرتقب أن ينتهي في يونيو 2026.
وقد انطلقت أشغال المشروع خلال شهر فبراير الماضي، مع تحديد مدة إنجاز تمتد على 12 شهرا للوصول إلى خزان رامرام شمال مدينة مراكش، حيث يتم تركيب خمس محطات مبرمجة.
وتجدر الإشارة إلى أن محطة تحلية مياه البحر بآسفي تتكون من وحدتين أساسيتين، الأولى مخصصة لتأمين حاجيات الاستعمال الصناعي، فيما خُصصت الثانية لإنتاج مياه الشرب، في إطار مقاربة تروم توفير مصدر مستدام للمياه غير التقليدية بجودة عالية، تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة في مجالي الصحة والسلامة.