الصفحة الرئيسيةأخبارتعليم ـ جامعة

انطلاق الدراسة في جامعة القاضي عياض دون تفعيل مذكرة وزير التعليم العالي لمواكبة طلبة الحوز

أفاد طلبة جامعيون من المناطق المتضررة،  يتابعون دراستهم في مؤسسات جامعة القاضي عياض بمراكش أنهم لم يستفيدوا بعد، من المواكبة والدعم، كما هو الشأن بالنسبة للتلاميذ المتضررين من تداعيات الهزة الزلزالية والتي تكلفت بهم أكاديمية التعليم في مراكش حيث هيئت لهم المأوى والخدمات والإمكانيات لمتابعة دراستهم في أفضل الظروف

وانطلقت الدراسة في المؤسسات التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش منذ يوم الإثنين الماضي 18 شتنبر  رغم تأجيلها لأسبوع، دون ان يتم فتح الحي الجامعي بالمدينة ، وهو ما أثر بشكل ملموس على تعثر الدخول الجامعي في اليومين السابقين 

وحسب طلبة جامعيين فإن إدارة الحي الجامعي بمراكش لم تحدد موعدا لولوج الطلبة الجدد بشكل عام، والمتضررين من الزلزال بشكل خاص، وإن كان مصدر قد تحدث للمراكشية عن موعد محتمل لافتتاح الحي في منتصف شهر أكتوبر المقبل 

ولم تتخد أي مبادرة لتسريع فتح الحي الجامعي لاستقبال الطلبة الجدد وبالخصوص الطلبة المنتمين للحوز والمناطق المتضررة من الزلزال، والذين يعانون من تدعياته ماديا ونفسيا وهو ما أدى إلى استغراب الفعاليات المدنية من هذا الموقف السلبي علما أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد عبد اللطيف ميراوي قد أصدر مذكرة إلى المعنيين يدعو فيها “إلى توفير المواكبة والدعم للمواطنات والمواطنين المتضررين من تداعيات الهزة الزلزالية، وتعبئة كافة الوسائل المتاحة قصد تمكين الطلبة المنحدرين من الأسر والمناطق المنكوبة من المواكبة والرعاية اللازمتين لضمان استفادتهم، على وجه الأولوية من مرافق وخدمات المنظومة الجامعية.”

بل دعا  السيد ميراوي“ إلى إعطاء الأسبقية للطلبة المعنيين قصد الاستفادة من خدمات الإيواء والإطعام وأيضا تسهيل ولوجهم  لخدمات مراكز الانصات والدعم النفسي المتوفرة بالجامعة استحضارا لما قد يترتب عن الفاجعة من أثار مادية ونفسية عميقة”

arArabic