المراكشية: متابعة
وقعت الخطوط الملكية المغربية ووزارة الصناعة والتجارة، يوم الأربعاء 7 أكتوبر بمراكش، اتفاقية إطار تروم تعزيز اعتماد الشركة الوطنية على المنتجات والخدمات المصنعة محلياً، بهدف تعويض ما يصل إلى 60 في المائة من احتياجاتها التي تتم تلبيتها حالياً عن طريق الاستيراد، بعرض وطني تنافسي، على المدى البعيد.

وجرى توقيع الاتفاقية على هامش افتتاح الدورة الثامنة من معرض مراكش الدولي للطيران، من طرف وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية حميد عدو، في إطار توجه يرمي إلى توظيف مشتريات الناقلة الوطنية لدعم الصناعة المغربية وتوسيع فرص المقاولات المحلية في سلاسل التوريد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توسع أسطول الخطوط الملكية المغربية وتنامي شبكتها الجوية، وما يرافق ذلك من ارتفاع في حاجياتها من المعدات والمنتجات والخدمات. وتسعى الاتفاقية إلى تمكين الصناعيين المغاربة من معرفة احتياجات الشركة وكميات المشتريات المتوقعة والجدول الزمني للطلبات، بما يساعدهم على تكييف إنتاجهم مع متطلبات قطاع الطيران.
وفي المقابل، ستعمل وزارة الصناعة والتجارة على مواكبة الموردين المحليين ومساعدتهم على الاستجابة لمعايير الجودة والتكلفة وآجال التسليم والسلامة التي تفرضها الشركة، مع تشجيع المقاولات المغربية الصغيرة والمتوسطة على الاندماج في سلاسل التوريد، واستقطاب موردين دوليين لإقامة أنشطة صناعية بالمغرب ونقل الخبرات والتكنولوجيا.
ولا يتعلق الأمر بتعويض فوري أو محقق لـ60 في المائة من الواردات، بل بهدف تدريجي مشروط بقدرة العرض الوطني على توفير منتجات وخدمات تستجيب للمعايير التقنية والتنافسية المطلوبة في قطاع الطيران.
وتندرج الاتفاقية ضمن سلسلة من الشراكات الصناعية التي شهدها معرض مراكش للطيران، الرامية إلى تعزيز التصنيع المحلي وتطوير سلاسل قيمة وطنية أكثر اندماجاً في الصناعات الجوية.