الصفحة الرئيسيةأخبار

اليوم الأول للحملة بمراكش.. من يملك أقوى شعار؟ ومن يقدم برنامجاً لمشاكل المدينة؟

مراكش المراكشية

السؤال الذي ستلاحقه «المراكشية» خلال أيام الحملة: من يملك أقوى شعار، ومن يملك برنامجاً قابلاً للتنفيذ يعالج مشاكل مراكش؟

دخلت دوائر مراكش الثلاث، المدينة–سيدي يوسف بن علي، جليز–النخيل والمنارة، منذ الساعات الأولى من اليوم الخميس 10 شتنبر، أجواء الحملة الانتخابية التشريعية، التي انطلقت رسمياً عند منتصف الليل وتستمر إلى 22 شتنبر، قبل يوم الاقتراع في 23 شتنبر. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي أول فضاء لعرض صور المرشحين واللوائح والشعارات والرسائل الانتخابية، في انتظار انتقال المنافسة إلى الشارع واللقاءات المباشرة.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد دخل السباق من مراكش بسقف سياسي مرتفع، بعد اللقاء الجماهيري الذي نظمه مساء الأربعاء بحضور قيادات الحزب، حيث دعا فوزي لقجع إلى تحويل المنافسة إلى مواجهة بين البرامج والاختيارات، فيما تحدث سمير كودار عن طموح الحزب في تصدر الانتخابات. وردد أنصار الحزب، بحسب مصادر حزبية محلية، شعار «الحكومة راحنا جايين»، وهو شعار يعكس بوضوح طبيعة الرهان الذي يضعه الحزب أمام ناخبي الجهة، وإن كان لا يمثل نتيجة انتخابية مسبقة بطبيعة الحال.

وفي الجهة المقابلة، اختار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مراكش محطة أولى لإطلاق حملته، إذ يترأس إدريس لشكر مساء اليوم تجمعاً خطابياً لتقديم برنامج الحزب ومرشحيه في عدد من الدوائر، ومن بينها دوائر المدينة–سيدي يوسف بن علي وجليز–النخيل والمنارة. ويحمل الحزب في حملته شعار «إنصاف.. شغل.. كرامة»، في محاولة لوضع القضايا الاجتماعية والتشغيل والعدالة في صلب المواجهة الانتخابية.

وبين الشعارات التي بدأت تظهر واللقاءات التي ستتوالى خلال الأيام المقبلة، تطرح مراكش اختباراً أكثر أهمية من حجم التجمعات أو قوة الملصقات: ماذا سيقدم المرشحون فعلياً للمدينة؟ فملفات النقل والازدحام، السكن، الماء، الصحة، التعليم، التشغيل، المدينة العتيقة، السياحة، البنية التحتية والتهيئة الحضرية ستكون أمام المرشحين، فيما سيكون السؤال الذي ستلاحقه «المراكشية» خلال أيام الحملة: من يملك أقوى شعار، ومن يملك برنامجاً قابلاً للتنفيذ يعالج مشاكل مراكش؟

arArabic