الصفحة الرئيسيةأخباررياضة

بعد أدئه الباهت.. مزاح حكيمي مع لاعبي فرنسا يشعل انتقادات الجماهير

المراكشية: خاص

أثار قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي موجة واسعة من الانتقادات عقب خروج “أسود الأطلس” من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام فرنسا، ليس فقط بسبب مستواه الذي اعتبره كثيرون دون المأمول، بل أيضا بسبب ظهوره مباشرة بعد صافرة النهاية وهو يمازح عددا من زملائه في باريس سان جيرمان، في مقدمتهم ديزيري دوي، وعثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، إضافة إلى تحيته لزميله السابق كيليان مبابي.

وأثار هذا المشهد استياء شريحة واسعة من الجماهير المغربية، بل وحتى متابعين من خارج المغرب، الذين رأوا أن توقيت المزاح كان غير مناسب، خاصة وأن لاعبي المنتخب المغربي كانوا يعيشون لحظات صعبة بعد الإقصاء، وبدت ملامح التأثر والحزن واضحة على وجوه عدد منهم، وعلى رأسهم الحارس ياسين بونو، الذي ظهر منهارا عقب نهاية اللقاء.
واعتبر منتقدون أن حكيمي، بصفته عميد المنتخب، كان من المفترض أن يمنح الأولوية لمواساة زملائه ورفع معنوياتهم داخل أرضية الملعب وغرفة الملابس، قبل التوجه للحديث أو المزاح مع لاعبي المنتخب الفرنسي، مؤكدين أن مسؤولية القائد لا تقتصر على الأداء داخل المستطيل الأخضر، بل تشمل أيضا كيفية إدارة اللحظات الصعبة التي تعقب الهزائم المؤلمة.
وزاد من حدة الانتقادات أن حكيمي لم يقدم، بحسب تقييمات عدد من وسائل الإعلام، مستواه المعتاد في المباراة، حيث جاء ضمن أضعف لاعبي المنتخب المغربي إلى جانب أيوب بوعدي، بعدما حصل كل منهما على تقييم بلغ 5.6 من 10، وهو ما جعل تصرفه بعد نهاية اللقاء يخضع لتدقيق أكبر من الجماهير التي كانت تنتظر من قائدها أن يجسد روح التضامن مع زملائه قبل أي مجاملات مع منافسي الأمس.

arArabic