أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن خطر انتشار فيروس “هانتا” على نطاق واسع في العالم يظل “منخفضا جدا”، رغم خطورته على الأشخاص المصابين به.

وأوضح المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير، خلال مؤتمر صحافي بجنيف، أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، مشددا على أن الخطر الحقيقي يهم أساسا الشخص الذي يصاب به مباشرة، وليس عامة السكان كما كان الحال مع فيروس كوفيد-19.
ويُعرف فيروس “هانتا” بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل غالبا إلى الإنسان عبر القوارض، خصوصا من خلال استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات الفئران. ويمكن أن يتسبب في أمراض خطيرة تصيب الجهاز التنفسي أو الكليتين، وقد تصل مضاعفاته إلى الوفاة في بعض الحالات، خاصة عند التأخر في التشخيص والعلاج. وبخلاف فيروس كورونا، تؤكد الهيئات الصحية أن “هانتا” لا يملك قدرة كبيرة على الانتشار بين البشر، ما يجعل احتمالات تحوله إلى جائحة عالمية ضعيفة للغاية.
وتسجل الإصابات بفيروس “هانتا” بشكل متفرق في عدد من دول العالم، خصوصا في قارتي آسيا والأمريكيتين، حيث يتم رصد مئات إلى آلاف الحالات سنويا حسب المناطق الموبوءة. وتشير بيانات صحية دولية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسجل منذ اكتشاف المرض عشرات الحالات كل سنة، بينما تعرف بعض دول أمريكا الجنوبية وآسيا بؤرا أكثر نشاطا. وإلى حدود الآن، لا توجد مؤشرات على انتشار عالمي واسع أو ارتفاع استثنائي في عدد الإصابات، وسط استمرار مراقبة الوضع من طرف السلطات الصحية الدولية.