الصفحة الرئيسيةرياضة

الدميعي استاء من مستوى الكوكب المراكشي رغم الانتصار

حقق الكوكب المراكشي فوزاً صعباً على أولمبيك الدشيرة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما بملعب مراكش الكبير برسم الدورة 18، في أجواء استثنائية طبعتها تداعيات الأحداث السابقة التي أثرت بشكل واضح على الحضور الجماهيري، حيث اقتصر التواجد على المنصة الشرقية، في ظل مقاطعة فصيل “الكريزي بويز”، وهو ما انعكس على حماس المدرجات وأجواء اللقاء.

ودخل الفريق المراكشي المواجهة بارتباك واضح وغياب للتركيز، ما كلفه استقبال هدف مبكر أربك حساباته، قبل أن يستفيق تدريجياً تحت ضغط الرغبة في العودة. هذا الضغط تُرجم إلى هجمة منحت ضربة جزاء، نجح اللاعب غنولو في تحويلها إلى هدف التعادل في الدقيقة 34، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

ورغم العودة في النتيجة، واصل الكوكب اللعب بأسلوب مفتوح كشف هشاشة خطه الدفاعي وبطء وسطه الدفاعي، إلى جانب أخطاء في التمرير كادت تكلفه أهدافاً أخرى، في ظل محاولات خطيرة ومتكررة من جانب الفريق السوسي الذي استغل المساحات بشكل جيد. ومع ذلك، تمكن الفريق الأحمر من قلب النتيجة خلال الشوط الثاني، مستفيداً من بعض التعديلات ومن تحسن نسبي في الفعالية الهجومية، ليحسم المواجهة لصالحه ويضيف ثلاث نقاط ثمينة بعد فوزه السابق خارج الميدان.

وفي ختام اللقاء، عبّر المدرب هشام الدميعي عن استيائه من مستوى فريقه رغم الانتصار، مؤكداً أن البداية كانت “كارثية” وأن اللاعبين افتقدوا للتركيز، مضيفاً بنبرة انتقادية أن الفريق، رغم كونه محترفاً، “يعود أحياناً إلى الهواية”. وأوضح أن الخلل كان جماعياً وشمل عدة خطوط، خاصة في التعامل مع مجريات المباراة والانضباط التكتيكي، مشيراً في المقابل إلى أن ردة الفعل بعد التأخر والتغييرات بين الشوطين ساهمت في تحقيق فوز مهم، لكنه لا يحجب ضرورة تصحيح الأخطاء قبل المباريات المقبلة.

arArabic