أشغال تتقدم ببطء شديد، وكأنها بلا نهاية، تاركة وراءها غبارًا خانقًا يزعج المارة ويغطي واجهات المقاهي والمحلات، ويحوّل أبسط تنقّل إلى مشقة حقيقية.


أرباب المقاهي يشتكون من كراسٍ فارغة وزبائن هاربين من الغبار والضجيج، والتجار يعدّون الخسائر
حتى أعمدة إشارات المرور لم تسلم من هذا الإهمال، فتوقفت عن العمل، وزادت من حالة الارتباك والفوضى في شارع يُفترض أن يكون من أكثر الشوارع حيوية.
السؤال الذي يطرحه الجميع دون جواب: إلى متى؟ أشغال بلا جدول زمني واضح، وغياب للتواصل، ومعاناة يومية تُفرض على المواطنين باسم “الإصلاح”.