مراكش: المراكشية
دخل مشروع قصر المؤتمرات والمعارض بمراكش مرحلة جديدة بعد سنوات من الانتظار والتأجيل، في خطوة من شأنها إعادة الدفع بأحد المشاريع التي تراهن عليها المدينة لتعزيز موقعها كوجهة دولية لسياحة الأعمال والمؤتمرات، وفق ما أوردته صحيفة L’Économiste في عددها الصادر اليوم الثلاثاء.

ويأتي تحريك المشروع في وقت تعرف فيه مراكش ارتفاعاً متواصلاً في عدد التظاهرات والمؤتمرات والملتقيات الدولية التي تستضيفها، مقابل حاجة المدينة إلى فضاءات كبرى ومجهزة قادرة على استيعاب الأحداث ذات الأعداد الكبيرة من المشاركين والعارضين.
ويرتقب أن يشكل قصر المؤتمرات والمعارض، عند دخوله حيز الاستغلال، إضافة إلى البنية التحتية السياحية للمدينة، من خلال توفير فضاءات مخصصة للمعارض والملتقيات والمؤتمرات والتظاهرات المهنية الكبرى، بما يعزز تنافسية مراكش في سوق سياحة الأعمال والمؤتمرات والمعارض.
ويكتسي المشروع أهمية اقتصادية تتجاوز استضافة الفعاليات، بالنظر إلى ما يرتبط بسياحة المؤتمرات من نشاط بالنسبة إلى الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات ومختلف المهن السياحية، فضلاً عن قدرتها على استقطاب زوار ذوي إنفاق مرتفع خارج فترات الذروة السياحية التقليدية.