الصفحة الرئيسيةأخبار

بعد أن جعلت من مراكش أول قاعدة لها بإفريقيا.. easyJet تراجع حساباتها للمغرب

بعد أشهر قليلة فقط على تحويل مراكش إلى أول قاعدة عمليات لشركة easyJet في إفريقيا، بدأت حسابات الشركة بشأن برنامجها المقبل تدخل مرحلة المراجعة، في ظل ارتفاع كلفة الوقود وتأخر الحجوزات، وهي عوامل قد تدفع الناقلة البريطانية إلى إعادة توزيع جزء من قدراتها بين الأسواق، فيما يبقى المغرب، ومن ضمنه مراكش، من الوجهات التي تأثرت بتداعيات التوترات في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر متطابقة، بأن easyJet ستتخذ خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية المقبلة قرارات بشأن القدرات التي ستُبقي عليها ضمن برنامجها، نقلاً عن تصريحات لغاري ويلسون، المدير العام لـeasyJet holidays، خلال مؤتمر سياحي بإيطاليا. وأوضح المسؤول أن ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب اعتماد المسافرين بشكل متزايد على الحجوزات المتأخرة، أصبحا عاملين أساسيين في تحديد حجم العرض الذي ستخصصه الشركة لكل وجهة، مشيراً إلى أن نحو 20 في المائة من مبيعات الرحلات الأخيرة لدى easyJet holidays تخص مغادرات خلال أقل من 30 يوماً.

وتكتسي هذه المراجعة أهمية خاصة بالنسبة إلى مراكش، التي اختارتها easyJet في أبريل الماضي لتكون أول قاعدة دائمة لها خارج أوروبا، عبر تمركز ثلاث طائرات في مطار مراكش المنارة، في إطار شراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة. وكانت الشركة قد أعلنت عند إطلاق القاعدة أنها تستهدف توفير نحو 4 ملايين مقعد خلال السنة الأولى، مع خلق حوالي 100 منصب شغل مباشر وآلاف الوظائف غير المباشرة، وتعزيز موقعها كثاني أكبر شركة طيران في مراكش. كما رفعت الشركة شبكتها المرتبطة بالمغرب إلى عشرات الخطوط، من بينها عدد كبير من الرحلات المرتبطة مباشرة بمراكش.

وتتحدث المصادر المذكورة الى ان مراجعة الشركة لقدراتها، لا يعني أي تغيير محدد في برنامجها المغربي. بل إن برنامجها المعلن يتضمن خطوطاً جديدة نحو مراكش، من بينها براغ ونيوكاسل وزيورخ، إلى جانب تمديد تشغيل عدد من الخطوط على مدار السنة.

arArabic