المراكشية — الموقع الإخباري الأول في المغرب — تأسس سنة 2005
عاجل
رياضة

انتصار الكوكب المراكشي دون إقناع… والبطاقات الحمراء ماركة مسجلة للكوكب!

استعاد الكوكب الرياضي المراكشي صدارة البطولة الاحترافية من جديد، عقب انتصاره على اتحاد أمل تيزنيت في المقابلة التي جرت ببرشيد اليوم السبت، برسم الدورة السادسة، محققاً بذلك فوزه الرابع هذا الموسم، في نتيجة إيجابية على مستوى الحسابات والترتيب، لكنها لم تكن مقنعة على مستوى الأداء والمردود الجماعي.

الكوكب المراكشي

فرغم أهمية النقاط الثلاث، لم يقدم الفريق المراكشي المستوى الذي تنتظره جماهيره، إذ بدا عدد من اللاعبين بعيدين عن الجاهزية البدنية المطلوبة، وظهر بعضهم وكأنهم يجرون أرجلهم فوق أرضية الملعب، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول التحضير البدني وقدرة المجموعة على الحفاظ على الإيقاع طوال المباراة.

ولم يعد الأمر مقتصراً على تراجع الأداء في الدقائق الأخيرة، بل إن بعض اللاعبين باتوا يجدون صعوبة في إكمال شوط واحد بنفس النسق، وهو ما يفرض على الطاقم التقني مراجعة الاختيارات ومدى جاهزية العناصر التي يعتمد عليها، خصوصاً أن الموسم لا يزال في بدايته، والاستحقاقات المقبلة ستكون أكثر صعوبة.

بطاقات حمراء تتكرر.. هل أصبحت نقطة ضعف للكوكب؟

ومن بين المشاهد التي باتت تثير الانتباه في مباريات الكوكب المراكشي، تكرار حالات الطرد، بعدما شهدت المواجهة إشهار البطاقة الحمراء في الدقائق الأخيرة، إثر تدخل اللاعب العلمي  على أحد لاعبي أمل تيزنيت، وهي الحالة نفسها  في المقابلة السابقة مع اللاعب المدافع الربجة وقبلها الرياني

وتطرح هذه الحالة مجدداً مسألة الانضباط داخل المجموعة، بعدما أصبح الفريق يجد نفسه في أكثر من مناسبة مضطراً إلى إكمال مبارياته بنقص عددي، وهو معطى قد يكلفه نقاطاً ثمينة أمام منافسين أكثر قوة، حتى وإن نجح هذه المرة في الحفاظ على انتصاره.

التحكيم يثير بدوره علامات استفهام

ولم تخلُ المباراة من ملاحظات بشأن الأداء التحكيمي، إذ بدا الحكم، في عدد من تدخلاته، غير موفق في تقدير بعض الحالات، خاصة بعدما تغاضى عن أخطاء لصالح الكوكب المراكشي في مناطق كان من الممكن أن تشكل خطورة على مرمى المنافس.

وكانت بعض هذه الحالات تعقبها هجمات مرتدة لأمل تيزنيت، شكلت تهديداً حقيقياً لمرمى الكوكب، في وقت تألق فيه الحارس الوعد، الذي كان في الموعد وأنقذ مرماه من عدة محاولات، مساهماً في الحفاظ على نتيجة المباراة.

الصدارة لا تحجب الأسئلة

لا شك أن الفوز الرابع واستعادة الصدارة يمثلان مكسباً مهماً للكوكب المراكشي، لكن النتائج الإيجابية لا ينبغي أن تحجب بعض الاختلالات التي كشفت عنها المباراة.

فالرهان لم يعد فقط على جمع النقاط، وإنما على بناء فريق قادر على فرض أسلوبه، والمحافظة على نسقه البدني، وتجنب الأخطاء الانضباطية التي تتكرر، مع استثمار أفضل للعناصر المتاحة.

اقرأ أيضًا

الطقس

أوقات الصلاة

صيدليات الحراسة

💊 صيدلية باب اغمات
💊 صيدلية المواسين

المصدر: نقابة صيادلة مراكش