المراكشية — الموقع الإخباري الأول في المغرب — تأسس سنة 2005
آخر الأخبار
أخبار

الفيتو الروسي لم يقطع خيوط التواصل مع الرباط.. طائرة لافروف تحط بالدار البيضاء قبل التصويت وبعده

المراكشية – متابعة

في مفارقة دبلوماسية لافتة، حطت الطائرة الحكومية الروسية التي أقلّت وزير الخارجية سيرغي لافروف بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء مرتين، قبل تصويت موسكو بالفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن، وبعده، وذلك خلال رحلة المسؤول الروسي إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين.

لافروف روسيا

وتكشف بيانات تتبع الملاحة الجوية، أن الطائرة الروسية، غادرت العاصمة موسكو صباح 29 أكتوبر الماضي، قبل أن تحط بالدار البيضاء بعد رحلة جوية استغرقت نحو ثماني ساعات ونصف، لتواصل مساء اليوم نفسه رحلتها في اتجاه مدينة أتلانتا الأمريكية.

وفي رحلة العودة، سلكت الطائرة المسار نفسه، إذ غادرت أتلانتا يوم 31 أكتوبر، وحطت بمطار الدار البيضاء في الساعات الأولى من فاتح نونبر، قبل أن تستأنف رحلتها نحو موسكو بعد توقف دام حوالي ساعتين.

وتزامنت المحطتان مع تطورات دبلوماسية متسارعة، حيث جاء التوقف الأول عشية التصويت بمجلس الأمن، فيما سجل التوقف الثاني بعد استخدام موسكو حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي الذي كان يقترح تمديد ولاية بعثة المينورسو سنة إضافية، مع إعادة تشكيل مهمتها وجعل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية أساساً للمفاوضات.

وكان لافروف متوجهاً إلى أتلانتا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، المنعقد يومي 30 و31 أكتوبر برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت كانت فيه موسكو وواشنطن على طرفي مواجهة دبلوماسية داخل مجلس الأمن بشأن مستقبل البعثة الأممية.

غير أن تكرار التوقف بالمغرب، ذهاباً وإياباً، في توقيت يتزامن مع تصويت روسي معارض للمشروع الأمريكي بشأن الصحراء، أعاد الانتباه إلى طبيعة العلاقات بين الرباط وموسكو، وإلى استمرار قنوات التواصل بين البلدين رغم الاختلاف في المواقف داخل المؤسسات الدولية.

ويكتسب هذا المعطى أهمية إضافية بالنظر إلى اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنظيره الروسي سيرغي لافروف بموسكو يوم 28 أكتوبر، على هامش أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، أي قبل يومين فقط من تصويت مجلس الأمن.

وشكل اللقاء مناسبة لإجراء مباحثات ثنائية بين المسؤولين، في سياق تسعى فيه موسكو إلى تعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية، بينما يواصل المغرب تحركاته الدبلوماسية بشأن قضية الصحراء المغربية، مستنداً إلى توسيع دائرة الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي.

اقرأ أيضًا

الطقس

أوقات الصلاة

صيدليات الحراسة

💊 صيدلية باب اغمات
💊 صيدلية المواسين

المصدر: نقابة صيادلة مراكش