الصفحة الرئيسيةأخبار

أكبر مُنتج خاص للكهرباء في المغرب يعتزم مضاعفة قدرته الإنتاجية بنسبة 300%

تعتزم شركة طاقة المغرب، أكبر مُنتج خاص للكهرباء في المملكة المغربية، مضاعفة قدرتها الإنتاجية بنسبة 300%، في إطار تحول استراتيجي بعد عقود من الاعتماد الحصري على الفحم.

وتدير الشركة أكبر محطة حرارية تعمل بالفحم في إفريقيا والشرق الأوسط بمنطقة الجرف الأصفر، والتي تضم 6 وحدات بقدرة إجمالية تصل إلى 2 غيغاواط، ما يغطي نحو ثلثي الطلب المحلي على الكهرباء، فيما تمتلك شركة أبوظبي الوطنية للطاقة حصة 85% من رأسمالها.
وتروم الشركة رفع قدرتها الإنتاجية إلى 8 غيغاواط بحلول يناير 2030، منها 4.8 غيغاواط من الطاقات المتجددة باستثمارات تُقدّر بـ23.7 مليار درهم، بينما سيُخصص ما تبقى لمشاريع تعتمد على الغاز الطبيعي بكلفة تصل إلى 15.5 مليار درهم. ويشمل ذلك الاستحواذ على المحطة الحرارية “تاهدارت” المملوكة للدولة مع خطط لتوسعتها، وهو المشروع الذي حظي بموافقة مجلس المنافسة، إلى جانب توزيع مشاريع الطاقة المتجددة عبر عدة مناطق مع تركيز خاص على طاقة الرياح.
ويعكس هذا التوجه تحولاً عميقاً في نموذج أعمال الشركة منذ تأسيسها سنة 1997، حيث بدأت في تنويع مزيجها الطاقي عبر تسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة وتحلية المياه.

وأكدت الشركة أنها شرعت خلال السنوات الأخيرة في تطوير محفظة مشاريع جديدة تستجيب للتحولات العالمية في قطاع الطاقة وتحديات الاستدامة.
كما تتجه الشركة إلى اقتحام مجالات واعدة، من بينها الهيدروجين الأخضر، حيث وقّعت في فبراير الماضي، إلى جانب شركة “موياف” الإسبانية، اتفاقية مع الحكومة المغربية لتطوير مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء والوقود الصناعي بمدينة الداخلة. وتعمل أيضاً على مشاريع لتحلية مياه البحر بطاقة تصل إلى مليون متر مكعب سنوياً، في وقت يسعى فيه المغرب إلى استقطاب استثمارات كبرى في قطاع الهيدروجين الأخضر مستفيداً من مؤهلاته الطبيعية وموقعه الجغرافي.

المصدر: وسائل إعلام متخصصة

أقدم مقال
arArabic