يثير تحويل مقهى بشارع علال الفاسي بمراكش، إلى محل يقدم الخمور، موجة استغراب وانتقادات واسعة وسط الساكنة، بالنظر إلى الطابع المحلي الخالص للمنطقة التي لم يسبق أن عرفت نشاطا مماثلا.

حملات إشهارية للخمور في المقهى على مواقع التواصل
وبحسب معطيات متداولة، فإن المحل المعني لا يكتفي فقط بتقديم خدماته الجديدة، بل أمسى يطلق حملات إشهارية مكثفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يروج فيها لأنواع مختلفة من الخمور ومشتقاتها، مع الإعلان عن أسعار تفضيلية، اعتبر البعض ذلك “تقريب الخمور من المواطنين”، وانتهاكا لخصوصية للأحياء وهويتها الاجتماعية.
ولا تعرف المنطقة التي توجد فيها المقهى/المطعم توافد أجانب، ما يعزز فرضية أن العرض موجه أساسا إلى المواطنين المغاربة، في وقت ينص فيه الإطار القانوني الجاري به العمل على تقييد بيع الخمور للمسلمين، ويخضع هذا النشاط لشروط صارمة وترخيص مسبق من الجهات المختصة.
وفي هذا السياق، يطرح متتبعون تساؤلات حول مدى توفر هذا المحل على التراخيص القانونية اللازمة، والتي يفترض أن تصدر عن السلطات الولائية، وعلى رأسها ولاية جهة مراكش آسفي؟، وكذلك ما إذا كان المحل فعلا يتوفر على تلك التراخيص المذكورة، مما يطرح أسئلة عديدة حول ممارسة النشاط في هذا المكان الخارج عن الإطار القانوني،