تسببت موجة البرد القطبية التي تضرب مدينة نيويورك في وفاة ما لا يقل عن 13 شخصا، بحسب سلطات المدينة الأمريكية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن متحدث باسم بلدية نيويورك قوله “يمكننا تأكيد وفاة 13 شخصا منذ بداية العاصفة الثلجية وفترة البرد القارس هذه”، مشيرا إلى أن فرقا متخصصة تجوب شوارع المدينة لمساعدة الأشخاص الذين لا يملكون مأوى.
وأضاف أن أزيد من 800 شخص من دون مأوى تم إيواؤهم منذ بداية ما قد تكون أطول فترة أيام متتالية بدرجات حرارة تقل عن الصفر في تاريخ المدينة.
وتأتي هذه المأساة في وقت ضربت فيه عاصفة شتوية جديدة الولايات المتحدة أمس السبت، مع تساقطات ثلجية نادرة في منتجعات ساحلية بجنوب شرق البلاد، وموجة برد قادمة من القطب الشمالي ستمتد حتى ولاية فلوريدا. ويأتي هذا التقلب الجوي بعد أسبوع من عاصفة ثلجية ضربت نهاية الأسبوع الماضي مناطق من تكساس وصولا إلى العاصمة واشنطن، ما أدى إلى اضطرابات في وسائل النقل وخلف نحو مائة قتيل في مختلف أنحاء البلاد.
وبلغت الحصيلة الرسمية لعدد القتلى نتيجة تساقط الثلوج القياسي في المناطق الشمالية والشمالية الغربية من اليابان 18 شخصاً، بالإضافة إلى إصابة 267 آخرين، حسب بيانات وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية.
وتقوم الحكومة اليابانية، بما في ذلك الوكالات المتخصصة التي تقيم حجم الأضرار الناجمة عن الكارثة الطبيعية، بإعداد إحصاءات رسمية للضحايا والمصابين جراء الثلوج القياسية منذ 20 يناير المنصرم، عندما ضربت البلاد الموجة الأولى من العاصفة، فيما وصلت الموجة الثانية من تساقط الثلوج إلى اليابان في 25 من الشهر نفسه.