نشرت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) ملفًا عن حقول النفط والغاز في المغرب أبرزها وأهمها، تضمّن معلومات قيّمة تغطي كل ما يتعلّق بالاحتياطيات والإنتاج وخطط التطوير التي تستهدف تعزيز أمن الطاقة في المملكة.

وحرصت “الطاقة”، في ملفها، على تقديم معلومات وبيانات مدققة عن أبرز الاكتشافات النفطية والغازية التي شهدها المغرب خلال العقود الماضية، إلى جانب الجهود المبذولة لاستغلال هذه الموارد وتقليل الاعتماد على الواردات.
كما تضمّن الملف بيانات بالأرقام عن الاحتياطيات المكتشفة في عدد من الحقول البرية والبحرية، فضلًا عن خطط الشركات المشغلة لتطويرها، بما يدعم طموحات الرباط في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي خلال السنوات المقبلة.
بالإضافة إلى ذلك، اشتمل ملف حقول النفط والغاز في المغرب على معلومات وافية عن مواقع الحقول وتاريخ اكتشافها وأهميتها الاقتصادية، ودورها المتوقع في دعم النمو الصناعي وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة داخل المملكة.
ورغم الاحتياطيات الواعدة من النفط والغاز، فإن عمليات التطوير ما زالت لا ترقى إلى طموحات المملكة ولا الخطط المُعلنة سابقًا، وذلك مع استمرار الاعتماد على الفحم في مزيج توليد الكهرباء (61.5%)، إلى جانب ارتفاع حصة الطاقة المتجددة التي تقترب من 24% حسب بيانات عام 2025.
المصدر: موقع الطاقة (واشنطن)