تتجه أنظار عشاق الكرة الوطنية، إلى الملعب الكبير لمراكش، حيث يواجه نادي الكوكب المراكشي ضيفه القوي الجيش الملكي، في مباراة مؤجلة عن الدورة 11 من البطولة الاحترافية، وذلك انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً من يوم 5 أبريل، في مواجهة تحمل رهانات متباينة بين الفريقين.

ويدخل الكوكب المراكشي اللقاء وهو يحتل المركز التاسع برصيد 15 نقطة جمعها من 14 مباراة، حيث حقق 3 انتصارات و6 تعادلات مقابل 5 هزائم، ما يجعله في حاجة ماسة إلى نقاط المباراة للابتعاد عن المناطق المكهربة في أسفل الترتيب. في المقابل، يحتل الجيش الملكي المركز الرابع بـ26 نقطة من 12 مباراة، محققاً 7 انتصارات و5 تعادلات دون أي هزيمة، في مسار يؤكد قوته وتطلعه للمنافسة على الصدارة.
ويعوّل الفريق المراكشي على التحول الإيجابي الذي شهده أداؤه في الآونة الأخيرة، خاصة بعد تولي المدرب هشام الدميعي قيادة الفريق، حيث أظهر الكوكب وجهاً مغايراً ونجح في تحقيق نتائج إيجابية مع تحسن ملحوظ في الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي.
كما يبدو أن فترة توقف البطولة جاءت في صالح الكوكب، بعدما مكنت عدداً من لاعبيه من استعادة لياقتهم البدنية والعودة من الإصابات، وهو ما قد يمنح نادي الكوكب المراكشي دفعة إضافية في هذه المواجهة. في المقابل، سيعاني لاعبو الجيش الملكي من ضغط المباريات، خاصة مع تراكم اللقاءات المؤجلة ومن بينها مقابلته ضد آسفي برسم الدورة 10 المؤجلة التي تجري يوم 1 أبريل بعد المشاركات الدولية، ما قد ينعكس على جاهزيتهم البدنية.
ويُعد عامل الجمهور أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها نادي الكوكب المراكشي لتحقيق نتيجة إيجابية، حيث ينتظر أن يحج أنصار الفريق بكثافة إلى مدرجات الملعب الكبير لمراكش، وفي مقدمتهم مجموعة” الكريري بويز” التي تحولت إلى ظاهرة لافتة في التشجيع على الصعيد الوطني. فقد نجحت هذه المجموعة في توسيع قاعدتها الجماهيرية، وأضحت بمثابة “اللاعب الأساسي” الذي يمنح دفعة معنوية قوية للاعبين داخل رقعة الميدان، وهو ما تجسد في المباريات الأخيرة سواء داخل مراكش أو خارجها، حيث كان الحضور الجماهيري عاملاً حاسماً في تحفيز الفريق على تحقيق نتائج إيجابية.
وبين طموح الهروب من أسفل الترتيب لدى الكوكب المراكشي، ورغبة الجيش الملكي في الاقتراب أكثر من صدارة الترتيب، تعد هذه المواجهة واحدة من أبرز محطات الجولة، في انتظار ما ستسفر عنه دقائقها التسعون فوق أرضية الملعب الكبير لمراكش