الصفحة الرئيسيةأخباررياضة

لماذا تعليق مشاركة روسيا فقط … حملة لسحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة

تتعالى الأصوات حول العالم مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة الأولمبية الدولية بمعاقبة الأمريكيين على عمليتهم في فنزويلا.

وأثارت الأحداث التي وقعت ليلة 3 يناير، ردود فعل حادة وقلقا واسعا في جميع أنحاء العالم.

وقد كان رد فعل الدول المجاورة لفنزويلا ودول أخرى في أمريكا الجنوبية قويا بشكل خاص على الإجراءات الأمريكية. وإلى جانب الانتقادات الموجهة للسياسة الأمريكية، تتعالى الأصوات مطالبة بسحب حق استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة ومنع المنتخب الأمريكي من المشاركة. وإلا فإن المسؤولين والجماهير في معظم دول المنطقة يطالبون حكوماتهم بمقاطعة البطولة.

وحصدت حملة سحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة آلاف المؤيدين، مع دعوات مماثلة من دول في جميع القارات. ويتساءل الكثيرون عن سبب عدم إدانة الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية والمنظمات الدولية الأخرى للسياسة الأمريكية أو حرمان الرياضيين الأمريكيين من فرصة التنافس تحت راية الولايات المتحدة وعزف نشيدها الوطني.

وقال أحدهم : “لقد علقت اللجنة الأولمبية الدولية مشاركة روسيا في الألعاب الأولمبية بسبب الوضع في أوكرانيا. وفعل الفيفا الشيء نفسه. هل نتوقع عقوبات من اللجنة الأولمبية الدولية والفيفا ضد الولايات المتحدة لغزوها فنزويلا؟”

إلى ذلك يبدو خطر مقاطعة المنتخبات الكبرى في أمريكا الجنوبية حقيقيا، وهذا بالتأكيد ليس ما يرغب به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو وفريقه. فهذه ليست مجرد ضربة قاصمة لصورة الفيفا ومكانة البطولة، بل إن الخسارة المحتملة للمنتخبات الكبرى ونجوم كرة القدم العالميين ستكون كارثة مالية حقيقية للفيفا، وقد يكون هذا العامل حاسما.

المصدر: sportbox

arArabic