المراكشية — الموقع الإخباري الأول في المغرب — تأسس سنة 2005
عاجل
أخبار

قيود أمنية إسرائيلية تربك الرحلات إلى مراكش.. ثلاث شركات إسرائيلية تلغي وتجمد رحلاتها

المراكشية – متابعة

دخلت الرحلات الجوية بين إسرائيل ومراكش مرحلة جديدة من الغموض، بعدما أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية «أركياع»، الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، تعليق رحلاتها إلى المدينة الحمراء إلى أجل غير مسمى، ووقف بيع التذاكر على هذا الخط، بسبب ترتيبات أمنية جديدة فرضتها السلطات الإسرائيلية عقب محاولة هجوم على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي».

ويأتي هذا القرار ليعمق حالة الارتباك التي تشهدها خطط شركات الطيران الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها نحو المغرب، بعدما سبقت شركة «يسرائير» إلى تعليق بيع التذاكر إلى مراكش، في انتظار توضيح التعليمات الأمنية الجديدة، بينما تراجعت شركة «العال» عن خطتها لإعادة تشغيل الرحلات نحو المغرب عبر علامتها التجارية «سان دور»، التي كانت تعتزم استئناف نشاطها في منتصف نونبر المقبل، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن قرار «أركياع» يرتبط بعدم حسم الترتيبات الأمنية المطلوبة لتشغيل الرحلات نحو المغرب، إلى جانب شروط تتعلق باستخدام طائرات مستأجرة. وأوضحت الشركة أنها تدرس بدائل للحفاظ على الخط الجوي نحو مراكش، من بينها التعاون مع شركاء تجاريين، في حال قررت السلطات الإسرائيلية وقف تشغيل الرحلات بواسطة شركات الطيران الإسرائيلية.

ويعكس هذا التطور أن المسألة لم تعد مرتبطة فقط بالجدوى التجارية للخطوط الجوية أو حجم الطلب على السفر إلى المغرب، بل أصبحت رهينة مراجعة الإجراءات الأمنية المنظمة لعمل شركات الطيران الإسرائيلية، ولا سيما الرحلات التي تعتمد على استئجار الطائرات وأطقمها من شركات أجنبية.

وترتبط هذه المستجدات بتداعيات الحادث الخطير الذي شهدته رحلة تابعة لـ«فلاي دبي» كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 شتنبر الماضي. فقد هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة داخل قمرة القيادة بأداة الطوارئ المخصصة لحالات التحطم، في واقعة قالت السلطات الإماراتية إنها كانت محاولة لتنفيذ هجوم إرهابي والاستيلاء على الطائرة. واضطر الطاقم إلى تنفيذ هبوط اضطراري في السعودية، بعدما تدخل أفراد من الطاقم ومسافرون للسيطرة على المهاجم، وفق تقارير إعلامية دولية.

وأعادت الواقعة طرح أسئلة بشأن آليات التحقق من خلفيات أطقم الطيران الأجنبية ومستوى التدقيق الأمني الذي تخضع له الرحلات المتجهة إلى إسرائيل. ودفعت هذه المخاوف السلطات الإسرائيلية إلى تشديد متطلباتها الأمنية، وهو ما انعكس على خطط شركات الطيران التي كانت تستعد لتوسيع رحلاتها أو استئنافها نحو المغرب.

وبالنسبة إلى مراكش، يضع تعليق رحلات «أركياع» وتجميد خطط الشركات الأخرى مستقبل الخطوط الجوية المباشرة المعنية أمام احتمال استمرار التأجيل، في انتظار اتضاح شروط الترخيص والترتيبات الأمنية الجديدة. غير أن المعطيات المتاحة لا تعني بالضرورة توقف جميع الرحلات بين المغرب وإسرائيل، كما لا تثبت صدور قرار نهائي وشامل بمنع شركات الطيران الإسرائيلية من تسيير رحلاتها إلى المدينة.

وتبقى المرحلة المقبلة مرتبطة بمآل المشاورات بين شركات الطيران والسلطات الأمنية الإسرائيلية، وبمدى إمكانية إيجاد صيغة تشغيل بديلة تستجيب للشروط الجديدة، سواء عبر طائرات مستأجرة أو من خلال شراكات تجارية، بما يسمح بالحفاظ على الخط الجوي نحو مراكش إذا لم يصدر قرار نهائي بوقفه.

اقرأ أيضًا

الطقس

أوقات الصلاة

صيدليات الحراسة

💊 صيدلية باب اغمات
💊 صيدلية المواسين

المصدر: نقابة صيادلة مراكش