تشهد مدينة مراكش إعادة ترقيع طرقات انطلقت في عدد من الشوارع والطرق دون أن تُستكمل، وهو ما خلق وضعا مرتبكا على مستوى السير والجولان، وزاد من معاناة أصحاب السيارات والمارة، في ظل ما يعتبره كثيرون غيابا واضحا لتتبع المعنيين بالأمر في المجلس الجماعي لمراكش، ولامبالاتهم بانشغالات الساكنة.
وقد تحولت عدة طرقات إلى أشغال مفتوحة، بعدما تم حفرها دون إعادة تهيئتها، لتبقى على حالها لأيام وأسابيع، مما تسبب في اضطراب حركة المرور وإلحاق أضرار ميكانيكية بمركبات المواطنين.
ولم يعد هذا الوضع يقتصر على بعض الأحياء الهامشية فقط، بل امتد ليشمل مناطق حيوية وراقية تعرف حركة دؤوبة، من بينها الطريق المؤدية إلى كليتي الحقوق والآداب بحي أمرشيش، حيث باتت الأشغال غير المنتهية (الترقيع) عائقا أمام مستعملي الطريق.

معاناة السائقين مع الحفر


أكثر من 200 متر محفورة من أجل ترقيعها
وفي السياق ذاته، كان حساب “المراكشية”، على صفحات موقع التواصل قد نشر صورا توثق لأشغال حفر باشرتها شركات خاصة للاتصالات بعدد من الأزقة والطرقات في أمرشيش، وتركتها في وضعية متدهورة منذ أكثر من شهر (لا زالت على حالتها )، دون إعادة الحالة إلى ما كانت عليه. وهو ما زاد من حدة تذمر الساكنة التي تجد نفسها أمام واقع يومي صعب، في ظل ما تصفه بإهمال من طرف المجلس الجماعي لمراكش ومقاطعة مراكش المنارة، اللذين يبدو أنهما ، منشغلين بقضايا أخرى بعيدا عن تدبير شؤون المدينة والاستجابة لمطالب ساكنتها.

شركات للاتصالات تحفر دون الاكتراث بمعاناة السائقين والمارة من حيث سرعة اعادة الحالة على ما كانت عليه