تعيش عدد من الشوارع حالة من الاستياء المتزايد في صفوف السكان ومستعملي الطريق، بسبب أشغال حفر باشرتها شركات خاصة في عدد من الأزقة والطرقات، قبل أن تتركها في وضعية متدهورة منذ بداية شهر رمضان (حوالي 24 يوم) دون إعادة الحالة إلى ما كانت عليه.


وحسب ما عاينته المراكشية، فإن هذه الأشغال التي يُرجح ارتباطها بتمديدات مرتبطة بشبكات الاتصال الأرضية في شوارع بأمرشيش قرب مقهى ماليزيا، تسببت في حُفر وخنادق مفتوحة وسط الطريق، ما يؤدى إلى عرقلة حركة السير وصعوبة تنقل السيارات والدراجات النارية، فضلاً عن معاناة السكان الذين أبدوا استغرابهم من استمرار الوضع لكل هذه المدة دون تدخل واضح من الجهات المعنية.
ويطالب المواطنون بضرورة تشديد المراقبة على الشركات المكلفة بالأشغال، وفرض احترام الآجال المحددة لإصلاح الطرقات، مع تحميل المسؤوليات لكل من ثبت تقصيره في إعادة الوضع إلى حالته الطبيعية.