عينت، اليوم الأحد، السياسية الفرنسية من أصول مغربية لمياء الأعرج نائبة أولى لعمدة باريس، خلال جلسة تنصيب المجلس البلدي.

وتأتي هذه الترقية تتويجا لمسار سياسي متدرج، بعدما شغلت المعنية سابقا منصب نائبة مكلفة بالتعمير، حيث تواصل اليوم تعزيز موقعها داخل الأغلبية البلدية، مع توليها مهام تنسيق العمل المحلي ضمن فريق تنفيذي يسعى إلى توحيد قوى اليسار وتحسين تدبير الشأن الحضري.
ومع توليها مهامها الجديدة، يُرتقب أن تضطلع الأعرج بدور محوري في تنسيق العمل المحلي داخل الفريق التنفيذي، في سياق يسعى فيه الائتلاف البلدي إلى تعزيز وحدة قوى اليسار وتحسين حكامة الشأن الحضري بالعاصمة الفرنسية.
ويجسد هذا التعيين الدينامية المتصاعدة لحضور الكفاءات المنحدرة من أصول مغربية داخل مراكز القرار بفرنسا، حيث باتت هذه النخب تفرض مكانتها تدريجياً في المشهدين السياسي والمؤسساتي، مستفيدة من تراكم التجارب والكفاءات، ومساهمة في إثراء النقاش العمومي وصياغة السياسات المحلية والوطنية.