الصفحة الرئيسيةأخبار

المنصوري تواصل مشاوراتها أمام تحالفات معقدة .. وبنكيران يتحفظ عن لقائها بمقر حزبها

أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء المرتقب بينه وبين فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، لن يُعقد بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك في سياق المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.


وأوضح بنكيران أن المنصوري اتصلت به هاتفياً واقترحت عقد لقاء للتشاور، وهو ما وافق عليه من حيث المبدأ، غير أنه تحفظ على مكان الاجتماع، مقترحاً أن تستقبله المنصوري في منزله بالرباط أو أن يتم اختيار مكان آخر لعقد اللقاء.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة المنصوري اتصالاتها بالأحزاب السياسية الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بهدف التشاور بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة، بعد شروعها رسمياً في هذه المشاورات.

وفي المقابل، جدد بنكيران التأكيد على أن قرار حزب العدالة والتنمية الاصطفاف في المعارضة قد حُسم، موضحاً أن اللقاء المرتقب مع المنصوري، في حال انعقاده، يندرج في إطار التواصل والتشاور السياسي ولا يعني تغيير موقف الحزب من المشاركة في الحكومة.

وتجري هذه المشاورات في ظل معادلة برلمانية معقدة، إذ حصل حزب الأصالة والمعاصرة على 97 مقعداً، مقابل 66 مقعداً للتجمع الوطني للأحرار و65 لحزب الاستقلال، فيما يتوفر حزب الحركة الشعبية على 29 مقعداً والاتحاد الاشتراكي على 26 والتقدم والاشتراكية على 19. ويحتاج تشكيل الأغلبية إلى جمع ما لا يقل عن 198 مقعداً، في وقت أعلن فيه حزب العدالة والتنمية، الحاصل على 54 مقعداً، اختياره الاصطفاف في المعارضة.

وتزداد المفاوضات تعقيداً بسبب البرامج الانتخابية والمواقف التي قدمتها الأحزاب خلال الحملة الانتخابية، إلى جانب الملفات والأولويات التي تطرحها كل قيادة سياسية خلال المشاورات، ما يجعل الاتفاق حول البرنامج الحكومي وتوزيع المسؤوليات بين مكونات الأغلبية المقبلة جزءاً من المفاوضات، إلى جانب التوافق على تركيبة الحكومة.

arArabic