الصفحة الرئيسيةأخبارمنوعات

الإسرائيليون يخرجون عبر مصر في طوابير طولها 40 عاما!

قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية إنه في الوقت الذي يحتفل فيه الإسرائيليون بذكرى الخروج من مصر في عهد النبي موسى –عيد الفصح اليهودي- فإنهم يهربون من صواريخ إيران عبر مصر.

 وأضافت الصحيفة العبرية أن المسافرين إلى الخارج بمناسبة عيد الفصح يسلكون مسار خروج عكسيا عبر مصر، موضحة أنه مع إلغاء الرحلات الجوية من مطار بن غوريون بسبب الحرب، يلاحظ الإسرائيليون واليهود مفارقة اندفاع الناس لدخول مصر، حيث أشار البعض مازحاً إلى أن الطوابير طولها 40 عاماً.

وقالت الصحيفة إن الحرب أدت إلى توقف الرحلات الجوية إلى حد كبير، حيث أوقفت معظم شركات الطيران خدماتها إلى إسرائيل تماماً، وشهدت شركة “إلعال” الجوية الإسرائيلية قيوداً شديدة حدت من وتيرة وحجم الرحلات المغادرة، كما أدت الصواريخ الإيرانية إلى تعطيل حتى الرحلات التي ظلت مدرجة على الجدول الزمني.

وقلت الصحيفة الإسرائيلية، إن الطريق للاحتفال بهروب بني إسرائيل من مصر قبل آلاف السنين سيمر عبر مصر اليوم.

وأضافت الصحيفة أن محادثات الإسرائيليين ومنشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي واليهود حول العالم، أبرزت ملاحظات حول المفارقة الساخرة في تحقيق الحرية في عيد الفصح بالخروج من مصر عبر التوجه إلى مصر.

وأشارت إلى أن فرقة مسرح “تسيبوريلا” الإسرائيلية قامت بمحاكاة ساخرة لعدة أغاني من عشاء عيد الفصح، بدأت بتعديل بسيط، فبدلاً من حمد الله على إخراج اليهود من مصر، غنت الفرقة عن إخراجهم عبر مصر، ثم الربط عبر اليونان قبل التوجه إلى بوكيت في تايلاند، وفي الأيام التي سبقت العيد، امتدت طوابير المسافرين عند معبر طابا لمسافات طويلة داخل إسرائيل، خاصة مع مواجهة طريق الهروب البديل عبر الأردن لحالات إلغاء، وهذا هو الطريق المفضل الذي تنصح به وزارة الخارجية الأمريكية، رغم أنها لا تقوم حالياً بتنظيم وسائل نقل برية عبر طابا.

وقالت الصحيفة إن البعض مازح على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الطوابير طولها 40 عاماً، في إشارة إلى انتظار بني إسرائيل القدماء لمدة 40 عاماً في الصحراء بعد الخروج من مصر، 

وأشارت إلى أن التغييرات الدرامية في وضع السفر في إسرائيل لم تقتصر على مجرد النكات، فقد تأمل البعض في دلالة انقلاب قصة جوهرية من التاريخ اليهودي هذا العام، وكتبت أرييل ليا غولد، وهي مهاجرة إلى إسرائيل من أوكلاند بكاليفورنيا وتنشر تحت حساب This Israel Life، الرمزية حادة للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها، المكان الذي مثل ذات يوم اضطهادنا أصبح الآن نقطة عبور، إن طريق الخلاص يتم تتبعه الآن بشكل عكسي بسبب الحرب.

المصدر : تايمز أوف إسرائيل

arArabic