الصفحة الرئيسيةأخبارهنا وهناك

حاول الجيش الاسرائيلي اغتياله قبل أسره .. وكل تمنياته أن يزور قبر أمه

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن الأسير الفلسطيني الذي كان من بين الـ6 الفارين من سجن جلبوع الإسرائيلي، أيهم كممجي، تعرض لمحاولتي اغتيال.و

وقال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين منذر أبو أحمد، في تصريحات لـ”تلفزيون فلسطين”، مساء اليوم الأحد، إن “كممجي تعرض لمحاولتي اغتيال من قبل القوات الإسرائيلية خلال انتقاله إلى جنين بعن أن هرب من سجن جلبوع، كما تعرض ورفيقه، الأسير مناضل نفيعات، للضرب المبرح أثناء اعتقالهما فجر اليوم من الحي الشرقي بمدينة جنين”.

وصرح عقب تمكنه من زيارة كممجي: “تم الاعتداء على الأسيرين كممجي ونفيعات من قبل الوحدات الخاصة التي اعتقلتهما”.

وأضاف أنه جرى فحص كممجي طبيا من قبل “مضمد” لحظة وصوله للسجن وليس من قبل طبيب مختص، ولم يقدم له العلاج اللازم، وهو بصحة جيدة رغم الألم في صدره وأكتافه ورقبته.

وتابع أنه بعد الاعتداء الذي تعرض له كممجي يجب أن يتم توفير علاج له، حيث قال إن لحظة الاعتقال كانت صعبة، وإنه انتقل للبيت وبعد ربع ساعة من ذلك تم اعتقاله.

وأوضح أبو أحمد أنه جلس مع كممجي لمدة ساعة ونصف، تحدث خلالها الأسير عن فترة تحرره من السجون الإسرائيلية، وتم إطلاق النار عليه مرتين من قبل القوات الإسرائيلية، الأولى في اليوم الثاني من انتزاعه حريته حيث كان متواجدا في العفولة بين الأعشاب، ولم يتمكن الجنود الإسرائيليون من اعتقاله، والثانية في منطقة سالم، وبعدها قضى 11 يوما في جنين.

وأشار أبو أحمد إلى أن كممجي كان يتمنى أن يزور قبر والدته في جنين، ولكن لم تتحقق هذه الأمنية.

وبيّن المحامي أنه لم يتمكن من زيارة نفيعات لضيق الوقت، مشيرا إلى أنه سيتمكن من رؤيته في المحكمة الإسرائيلية.

المصدر: “وفا”  

arArabic