سجلت عائدات السياحة بالمغرب أداءً قويا خلال بداية هذا العام، حيث بلغت 31 مليار درهم من العملة الصعبة إلى متم الربع الأول، بزيادة كبيرة بلغت 24 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وأفادت وزارة السياحة أن هذا الارتفاع في المداخيل تزامن مع استقبال نحو 4,3 ملايين سائح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، وهو ما يمثل نموا بنسبة 7 في المائة على أساس سنوي.
ولا تعكس هذه الأرقام فقط ارتفاع عدد الزوار، بل تشير أيضا إلى تحسن في جودة العرض السياحي، حيث أصبح المغرب قادرا على جذب سياح ينفقون أكثر، ما يرفع من قيمة العائدات الاقتصادية للقطاع.
وفي هذا السياق، أكدت فاطمة الزهراء عمور أن هذه النتائج تعكس الأثر المتزايد للسياحة على الاقتصاد الوطني، سواء من حيث جلب العملة الصعبة أو تنشيط الأنشطة المحلية وخلق فرص الشغل.
وأضافت المسؤولة الحكومية أن الهدف خلال المرحلة المقبلة هو مواصلة هذا المنحى الإيجابي، من خلال تنويع المنتجات السياحية وتحسين تجربة الزائر، بما يعزز مكانة المغرب كوجهة مفضلة على المستوى الدولي.