تعرف أشغال تهيئة وتبليط الرصيف بشارع علال الفاسي بمنطقة الداوديات بمدينة مراكش تعثرا مفاجئا، بعدما توقفت الأشغال عند مستوى أحد المقاهي القائمة على جزء من الرصيف بشكل مخالف، وهو ما حال دون الاستمرار في هذه الأشغال، وبقاء الجزء على حاله السابق.

ويثير هذا الوضع استغرابا واسعا في أوساط المتتبعين، خاصة أن أشغال تهيئة الرصيف بالشارع ما تزال متواصلة بشكل عادي ، في حين يتم تجاوز هذا الجزء، وتركه على حاله دون تدخل مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى تطبيق القانون، وبالتالي التساهل غير المبرر، خصوصا أن المشروع يهدف في الأصل إلى توحيد شكل الرصيف.
إلى ذلك يُطرح السؤال: هل سيتم انتظار تدخل صاحب المقهى إلى أن يزيل التبليط غير القانوني الذي يحتل به الرصيف؟ أم أن الجهات المعنية ستلجأ إلى استكمال الأشغال مع ترك هذا الجزء على حاله.
يذكر أن هذه الواقعة ليست معزولة، إذ أن هناك نموذجا لحالات مشابهة لعدد من المقاهي بالمنطقة، والتي تستغل أجزاء من الملك العمومي بشكل يعرقل تنفيذ مشاريع التهيئة الحضرية، ويؤثر على جمالية الفضاء العام وانسيابية حركة الراجلين.