سجل الباحثون المرتبطون بالجامعات والمؤسسات البحثية المغربية حضوراً في التصنيف الدولي للعلماء الأكثر تأثيراً، بعدما بلغ عددهم 185 باحثاً في قائمة سنة 2026، مقابل 134 في السنة الماضية، بزيادة تناهز 38.1 في المائة، وفق المعطيات المنشورة على منصة TOPSCINET.

وتتصدر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية قائمة المؤسسات المغربية من حيث عدد الباحثين المدرجين في التصنيف، بـ35 باحثاً، تليها جامعة محمد الخامس بالرباط بـ17 باحثاً، ثم جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بـ13 باحثاً.
وتأتي في المرتبة التالية جامعتا القاضي عياض والحسن الثاني بالدار البيضاء، بتسعة باحثين لكل منهما، فيما سجلت كل من الجامعة الدولية بالرباط والجامعة الأورومتوسطية بفاس وجامعة السلطان مولاي سليمان ثمانية باحثين لكل مؤسسة.
وتضم قائمة المؤسسات الجامعية المغربية الحاضرة في التصنيف أيضاً جامعة محمد الأول بوجدة وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، بسبعة باحثين لكل منهما، وفق البيانات المتاحة حول إصدار سنة 2026.
وعلى مستوى التطور المسجل خلال السنوات الأخيرة، ارتفع عدد الباحثين المرتبطين بالمغرب في القائمة السنوية من 23 باحثاً سنة 2020 إلى 185 سنة 2026، في مؤشر على اتساع الحضور المغربي ضمن التصنيفات العلمية الدولية. كما ارتفع عدد المؤسسات المغربية الممثلة في بيانات التصنيف من 44 مؤسسة سنة 2025 إلى 46 مؤسسة في إصدار 2026.
ويعتمد تصنيف «أفضل 2 في المائة من العلماء الأكثر تأثيراً في العالم»، الذي يستند إلى قاعدة بيانات Scopus، على مؤشرات ببليومترية تشمل الاستشهادات بالأبحاث العلمية ومؤشرات التأثير الأكاديمي، ويصدر بتعاون بين جامعة ستانفورد ودار النشر «إلسيفير».
ويُميز التصنيف بين قائمة تقيس التأثير العلمي خلال سنة واحدة وأخرى تراكمية تشمل المسار العلمي للباحث. وفي هذا الإطار، أدرجت قائمة التأثير الممتد على المسار المهني 63 باحثاً مرتبطاً بالمغرب سنة 2026، مقابل 49 في سنة 2025، بزيادة تناهز 28.6 في المائة.
ورغم أهمية هذه النتائج في إبراز الحضور العلمي المغربي، فإن ترتيب الجامعات بحسب عدد الباحثين المدرجين لا يشكل تقييماً شاملاً لجودة المؤسسات الجامعية، بقدر ما يعكس أداء الباحثين وفق مؤشرات محددة مرتبطة بالإنتاج العلمي والاستشهادات بالأبحاث.