حذرت شركات الطيران الأوروبية، اليوم الأربعاء 11 فبراير، من أن نظام الدخول والخروج الجديد للمسافرين إلى منطقة شنغن قد يؤدي إلى “اضطرابات حادة” في حركة النقل الجوي، خاصة خلال ذروة موسم السفر في أشهر الصيف المقبلة.

وأوضحت منظمات مهنية في قطاع الطيران أن النظام الجديد، الذي بدأ تطبيقه تدريجيا منذ أكتوبر الماضي، قد يتسبب في طوابير انتظار طويلة داخل المطارات، قد تصل إلى أربع ساعات أو أكثر، في حال عدم اعتماد إجراءات فورية لضمان قدر كاف من المرونة التشغيلية.
وتعد منطقة شنغن فضاء أوروبيا يتيح حرية التنقل بين الدول الأعضاء دون مراقبة حدودية داخلية، في حين يهدف نظام الدخول والخروج الإلكتروني إلى استبدال الأختام اليدوية على جوازات السفر بآليات رقمية تعتمد على الصور وبصمات الأصابع الخاصة بغير مواطني الاتحاد الأوروبي، مع تحسين تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء الـ 27.
وفي رسالة مشتركة، أفاد كل من الفرع الأوروبي لمجلس المطارات الدولي، ومنظمة “ايرلاينز فور يوروب”، والاتحاد الدولي للنقل الجوي، بأنهم راسلوا المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، للتنبيه إلى استمرار فترات انتظار طويلة عند نقاط مراقبة الحدود في المطارات، تصل في بعض الحالات إلى ساعتين.
وأشار الموقعون على الرسالة إلى وجود “نقص مزمن” في عدد موظفي مراقبة الحدود، إضافة إلى “مشاكل تقنية عالقة” مرتبطة بالأنظمة الآلية الجديدة، مما يفاقم من التأخيرات المسجلة.
ودعت المنظمات الأوروبية المعنية المفوضية إلى توضيح ما إذا كان بالإمكان تعليق تطبيق نظام الدخول والخروج، جزئيا أو كليا، إلى غاية أكتوبر المقبل، من أجل تخفيف الضغط على المطارات خلال موسم الذروة السياحية.