من المرتقب أن ينعكس التراجع السريع في أسعار النفط العالمية، عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، على السوق المغربية خلال فترة قد تطول حسب دورة تحيين الأسعار التي تتم في كل شهر
، وهبط سعر البرميل إلى ما بين 93 و96 دولارًا بعد أن تجاوز 110 دولارات خلال ذروة التوتر. هذا التطور يعزز توقعات تسجيل انخفاض جديد في أسعار المحروقات، في حال استمرت المؤشرات الحالية في الأسواق الدولية.

وبحسب تقديرات مهنيين في قطاع التوزيع، فإن هذا الانخفاض قد يترجم إلى تراجع في أسعار الغازوال والبنزين يتراوح ما بين 0.30 و0.70 درهم للتر الواحد كمرحلة أولى، مع إمكانية تعميق هذا الانخفاض إذا استقرت الأسعار دون 100 دولار.
غير أن هذا التأثير يظل رهينًا بعوامل داخلية، من بينها المخزون المتوفر وتكاليف النقل وهوامش الربح، فضلًا عن الضرائب التي تشكل نسبة مهمة من السعر النهائي للمستهلك.
ويُذكر أن تحيين أسعار المحروقات في المغرب يتم عادة بشكل دوري في منتصف كل شهر ونهايته، ما يعني أن المستهلكين قد يلمسون أثر هذا التراجع تدريجيًا بعد اسابيع، وليس بشكل فوري.