المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

ويستمر رعب "سي 90" في مراكش أمام تغاضي المسؤولين

الثلاثاء 8 مارس 2016

ويستمر  مسلسل الرعب والغضب اللذين تملكا كل ساكنة مراكش وضواحيها بسبب تلك الدراجة القاتلة ذات العجلتين التي لا تمر ساعة بدون أن تخلف ضحايا تختلف درجة  إصاباتهم وعاتهم هذا إذا لم تزهق أوراحهم .
دراجة  سي 90  وغيرها من الدراجات النارية دخلت إلى طرقات مراكش لتزرع فيها رعبا يذكيه تهور عدد من مستعمليها الذين لا تحكمهم ضوابط استعمال الطريق و لا يعيرون اهتماما لسلامة الناس ، يسيرون في اتجاهات ممنوعة ،يغيرون اتجاهاتهم بشكل اعتباطي يتجاوزون حيث لا يجوز التجاوز  حتى بالدروب ..
شعار واحد  يتقاسمونه،  بينهم هو إشاعة فوضى بالطريق أمام تغاض مريب لمن بيدهم الحد من هذه الفوضى الذين منهم من  لا هم له سوى تصيد أصحاب السيارات ويبحثون عن  أي سبب لتغريمهم  ، وهذا سلوك يسجل  أحيانا بالمدار الحضري بمراكش وبخارجه ببعض الضواحي غالبا ، في الوقت الذي يرتع فيه أصحاب تلك الدراجات  بتلك الطرقات في  خضم تلك الفوضى التي  دأب يعتبرها عدد منهم حقا مكتسبا في ظل استمرار غياب القوانين الرادعة .
فما معنى التغاضي عن دراجات تسير بالطرقات  والأزقة بما يفوق 80 كلم في الساعة  دون أدنى تحرك ؟ أو التغاضي عن دراجة تسير في اتجاه معاكس للطريق ؟؟
 إن الاقتصار على مراقبة الآوراق الثبوتية  للدراجات يجعل من استباق حدوث ما يصدر عنها من أخطار مغيبا تماما حيث يعتبر ذلك بالنسبة لآولئك المتهورين   تأشيرا على أن كل ما يهم هو التوفر على   بوليصة التأمين ولهم أن يفعلوا ما يشاؤون  بدراجتهم .
ولمن أراد الوقوف عما يقترفه أصحاب تلك الدراجات من مخالفات  تلك الدراجات  فبطرقات مراكش  وأزقتها  صور  جلية تفضح ذلك ، و بالطرقات المؤدية إلى ضواحي مراكش في كل الاتجاهات حيث يتجلى ذاك العبث في أحلك صوره حين تصبح تلك الطرقات مدارات لسباقات  محمومة وبهلوانيات تستهين  بأرواح الناس وتهدد سلامتهم .
 لقد صار بمراكش التي كانت طرقاتها رغم ما كانت تشكو منه من ضيق  هادئة والسير بها لا يشكل خطرا ، صار  الآن استعمال طرقاتها الواسعة  في ظل شيوع فوضى الجولان يشكل أكبر خطر ، إذ لا يمر  يوم  هنا بمراكش دون  ان يتم الإعلان عن حوادث متفاوتة الخطورة بسبب تلك الدراجات  التي أثارت  ولا زالت تثير كثيرا من  السخط والجدل دون ان يسفر ذلك عن  أي تدخل حازم لأنهاء مسلسل  حوادثها وفواجعها  وتوظيفها  من طرف قطاع الطرق ، 

كثرة الحوادث الناتجة عن ذلك التهور والاستهتار بقوانين السير تدفع إلى التساؤل إن كان أصحاب الدراجات النارية غير ملزمين بتطبيق قوانين السير أم لا ؟؟ لأن ما تشهده طرقات مراكش وضواحيها يوحي بأن قانون السير وفق نظرة أولئك المتهورين لم يسن ليطبق عليهم .
عبد الله أونين
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
عبد الله أونين

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل