وفاة الضحية التي اضرم النار في جسده بمراكش .... وهذه قصته

الاحد 28 أكتوبر 2012

وفاة الضحية التي اضرم النار في جسده بمراكش .... وهذه قصته
اوضح اخ الضحية الشاب المسمى قيد حياته احمد أمنهراش الذي أصيب بحروق يوم الاربعاء الماضي قبل عيد الاضحى في مقر الشركة التي يعمل بها بحي المسار سيدي غانم بمراكش قد توفي مساء يوم عيد الاضحى متأثرا بحروقه

واضاف اخ الضحية في رسالة موجهة الى جمعيات حقوقية ووزير العدل المغربي ان  أحمد المزداد سنة 1985 بمدينة ورزازات كان لا زال تحت العناية المركزة بمستشفى ابن طفيل الى حدود صباح يوم العيد حيت أبلغت أسرته المكلوم عن وفاته في ضروف غامضة علما انه كان قيد حياته يستطيع الكلام والحديت الى ان تم ادخاله الى جناح مقاومة الصدمات و من بعده الى جناح الانعاش  مضيفا ان ما زاد الامر غموضا هو رفض الاطباء اخراجه لكي يتسنى لنا نقله الى مصحة خاصة و تم منع الزيارة بشكل قاطع الى ان وافته المنية 

واوضح اخ الضحية ان الاخير كان قيد حياته يشتغل كسائق شاحنة من مراكش الى طنجة ولايعرف سوي عمله الدي كرس له حياته و جميع وقته ليلا و نهار لا يعرف معني الراحة لكي يعيل أسرته المكونة من زوجته و طفلين الاكبر منهما يبلغ من العمر4 سنوات و الاصغر سنة و نصف 

و حكى الاخ في رسالته قصة اتخاذ الضحية قرار احراق ذاته  حيث قال انه "في يوم الاربعاء قام بالاتصال بزوجته مبلغا اياها انه في طريقه الى المنزل بعد ان يمر على الشركة لكي يقبض مستخقاته في حدود الساعة الخامسة زوالا لكن تأخر كتيرا وفي حدود الساعة العاشرة ليلا تم ابلاغنا من طرف الشرطة انه تم نقله الى مستشفى ابن طفيل وبعد انتقالنا على وجه السرعة الى المستشفى وجدنا الشرطة في انتظارنا و وافونا بملابسات الحادث كما رواها  حارس الشركة الدي يقول  ( انه عندما وصل الى الشركة وجد ظرفا لدى الحارس فيه اجرته التي لا تتعدي 200 درهم و عندما قام بالاستفسار هل هناك من خطأ و جد ان الشركة قامت باقتطاع من أجرته الشئ الدي لم يستصغه و لم يجد بدا و لا حلا. ودارت به الدنيا و استشاط غضبا تم اضرم النار في جسده كأخر حل أمامه بمقر الشركة المذكورة اعلاه و قام الحارس ليخمد النار و اتصل بالاسعاف 

و قد وري الثرى يوم العيد بعد صلاة المغرب و ترك وراءه أسرة مكلومة ليس لها الا الله الواحد القهار . دعواتنا له بالرحمة و المغرة و تقبله الله و أسكنه فسيح جناتة و انا لله و انا اليه راجعون"

المراكشية


معرض صور