والي مراكش يجري حوارا مع صحيفة كويتية .. وهذه تفاصيله

حرر بتاريخ 27/10/2014
المراكشية


والي مراكش يجري حوارا مع صحيفة كويتية .. وهذه تفاصيله
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
 
في البداية كيف تصف لنا العلاقات الكويتية ـ المغربية؟
 
٭ العلاقات الكويتية ـ المغربية على جميع الأصعدة سواء الاقتصادية أو الإنسانية والسياسية ممتازة، وما نجده من ملك المغرب وصاحب السمو، هو الحرص الشديد على تقوية هذه العلاقات من خلال دعمها ورعايتها لما ينفع البلدين الشقيقين، فمستقبل العالم العربي لن يكون أفضل إلا من خلال تقوية وتوطيد العلاقات بين الشعوب العربية خاصة الثنائية.
 
حدثنا عن الاستثمارات الكويتية ـ المغربية وهل وصلت إلى مستوى الطموح المطلوب؟
 
٭ الاستثمارات الكويتية في المغرب حاضرة بشكل مميز نظرا للعلاقات المتميزة بين البلدين وقوة ومتانة العلاقات السياسية والتاريخية بينها، والتي تقوم على التضامن العربي، وأود أن أشير هنا إلى أنه تم من خلال الصندوق الكويتي للتنمية إعادة بناء وتجديد مركز المؤتمرات، بالإضافة إلى مشاريع استثمارية خاصة للمستثمرين الكويتيين، فما يربط المغرب والكويت تضامن عميق، ونسجل لصاحب السمو الأمير الكثير من الفخر والاعتزاز لما يقوم به من مبادرات في جميع الدول وليس في المغرب فقط، وهو ما يدل على التزام سموه تجاه قضايا المجتمعات العربية، فالجوانب العاطفية ليست كافية لدعم الشعوب علينا ان نتبادل المنافع والمصالح.
 
وماذا عن أعداد السياح الكويتيين في المغرب؟
 
٭ فيما يخص مدينة مراكش لم نصل بعد إلى مستوى الطموح المطلوب خاصة للسياح الخليجيين بصفة عامة مقارنة بالدول الأوروبية خاصة أوروبا وأميركا الشمالية، ومراكش تعتبر من أجمل المدن العالمية من حيث المناخ وجودة الحياة والحضارات القديمة، وهي تحتل المرتبة الثالثة عالميا من الناحية السياحية، وهنا أتوجه بالدعوة للأشقاء الكويتيين للتعرف أكثر على مؤهلات المغرب السياحية بالإضافة لجودة الحياة، والطبيعة والمناطق المميزة، فنحن نعمل على توفير مناح ملائم للسائح وتوفير وسائل انتقال ومنتجعات سياحية مميزة.
 
حدثنا عن الاقتصاد في مدينة مراكش وماذا عن التسهيلات التي تقدم للمستثمر الكويتي أو العربي بصفة عامة؟
 
٭ الاقتصاد في مراكش يعتمد على الفلاحة بالإضافة إلى السياحة والصناعات التقليدية والتي تم تطويرها والتي بدأت تغزو الكثير من أسواق العالم، والمغرب بصفة عامة أصبحت واجهة للكثير من رجال الفكر والفن والثقافة ورؤساء الكثير من دول العالم بحكم الطبيعة والمناخ المميز، والجميع أجمعوا على إيجابية الصناعات التقليدية بالمغرب، وفيما يخص الاستثمار والتسهيلات المقدمة للأشقاء الكويتيين مرتبط بنصوص قانونية تسهل على المستثمرين جميع الإجراءات، ولدينا اتفاقيات مع الحكومات والتي توفر للمستثمر الخليجي الكثير من الضمانات والامتيازات في شكل منح، بالإضافة إلى الإعفاءات الضربية ومساهمات في مجال العقار وهو ما يفتح الباب أمام المستثمر لرفع العائد من مشروعه، والمغرب بحكم الموقع الجغرافي بوابة أوروبا وأفريقيا يتمتع بالاستقرار الذي حرص عليه النظام الملكي المنفتح، ففلسفة الحكم منذ القدم بالمغرب تنطلق من الحفاظ على كرامة المواطن وضمان العيش والاستقرار على أسس التضامن واحترام الغير، لذلك لنا طريقنا وليس لدينا عقد تجاه الآخرـ المجتمع المغربي مجتمع يتأقلم سريعا مع الآخر.
 
العالم العربي يموج بالكثير من الأحداث والثورات والمتغيرات.. أين المغرب العربي من القضية السورية وكيف تقرأون الأوضاع في مصر وغيرها من البلدان التي شهدت الربيع العربي؟
 
٭ المغرب كان ولايزال دائما يعيش ويعمل كجزء من هذا الوطن ولا يمكن أن يكون صامتا تجاه القضايا والهموم العربية، فالمغرب العربي كان ولايزال مع الشريعة مع احترام سيادة الدول وكل ما يساهم في تقوية وبناء التضامن العربي، ونحن حريصون على بناء علاقات مبنية على الود والتضامن والتعاون، ولا نسعى إلى الريادة أو الزعامة على حساب أحد، لكن نحرص دائما على مشاركة الأمة العربية قضاياها.
 
موجات الربيع العربي التي بدأت في تونس وانتقلت إلى مصر وهزت ليبيا، ألا يخشى المغرب وصول هذه الموجة إليه؟
 
٭ المغرب له مساره وبناؤه وهو قوي بفضل حكمة جلالة الملك محمد السادس، واختياراته التي صبت في طريق الإصلاحات، دون انتظار أن تفرض هذه الإصلاحات علينا سواء داخليا أو خارجيا، وكانت اختيارات صحيحة، وهي صمام الأمان عبرت من خلالها المغرب إلى بر الأمان، واضعة في الاعتبار حماية المواطن المغربي والحفاظ على حقوقه وتوفير ظروف عيش كريمة وهذا هو العمق الذي ضمن لنا الاستقرار.
 
رسالة من والي مراكش للمستثمر الكويتي
 
رسالتي موجهة للمستثمرين الكويتيين، وهي أن المناخ بالمغرب مميز وهناك الكثير من الفرص الاستثمارية والمشاريع المربحة، والروابط الاقتصادية كثيرة، وهناك إدارات تقدم تسهيلات وضمانات كافية للمستثمر الكويتي من خلال دولة القانون والمؤسسات ووضوح في الرؤية، وإذا كان المستثمر يبحث عن الثقة، فالمغرب بلد الأمل وطريق متميز.
 
كيف ترى احتضان الملك محمد السادس لدورة البابطين الـ 12 للإبداع الشعري وحضور عدد كبير من الشعراء والمثقفين؟
 
٭ هذه المؤسسة استطاعت النجاح خلال رحلة 25 عاما وإيصال رسالة للعالم توضح أهمية التواصل بين الشعوب من خلال حوار الحضارات وما تقوم به المؤسسة من أنشطة عديدة تخدم العديد من الجوانب الثقافية من تكريم للشعراء وتنظيم الملتقيات واحتواء المثقفين دليل على أهمية التواصل مع الآخر، ودائما يؤكد الملك أهمية التواصل الفكري والثقافي بين الشعوب، لأن دور المثقفين مهم في توضيح معالم الهوية والدفاع عنها وكذلك تنوير الرأي العام، فالمجتمعات العربية تمر بعدة مؤثرات واضطرابات، والثابت هو الفكر والحكمة، والباقي متغيرات فالصعوبات التي يمر بها العالم العربي قد تكون فرصة لإعادة النظر في الكثير من الأمور وتقوية المناعة للجسد العربي وتوجيه افضل للمستقبل فكثير من المجتمعات التي أصبحت في القمة الآن، كانت بالأمس تعاني من الحروب والأزمات لأسباب سياسية واقتصادية، مثل آسيا، اليابان، وألمانيا.
 
علينا أن نعي أهمية الوعي الفكري والعمل على بناء المستقبل من خلال الانفتاح على الآخر، فالانغلاق يصيب الهوية بالموت، فمن يقتل النار ليس الهواء ولكن إحكام جميع المنافذ عليها، كذلك الحضارة والثقافة تبقى شعلة بارزة عندما ترتبط بالمحيط والآخر، فالثقافات والحضارات شيء نسبي ولا وجود للمطلق.
 
توأمة بين مراكش والفروانية
 
أعلن والي مدينة مراكش عبدالسلام بكرات خلال اللقاء عن عقد مشاورات بينه وبين محافظ مدينة الفروانية الشيخ فيصل الحمود تناولت الإعداد لزيارات متبادلة بين مسؤولي محافظة الفروانية ومدينة مراكش، لافتا إلى أن هذه التوأمة بحثت خلال فترة سابقة وتم عمل دراسات حول الأمر سيعلن عنها قريبا.




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية