وأخيرا .. الشروع في ترميم ضريح يوسف بن تاشفين

حرر بتاريخ 11/03/2014
عبد الله أونين


شرع أخيرا في ترميم قبة  ضريح يوسف بن تاشفين  وواجهته  الأمامية  على امل ان تشمل تلك الترميمات صحن الضريح بشكل يخرجه من غياهب الظل التي  ظل  يحجبه عن الاهتمام حيث  يعود آخر ترميم له إلى عهد الملك الراحل محمد الخامس .
جاء ذلك  بعد تواتر الدعوات من أجل الالتفات إلى ضريح مؤسس مراكش يوسف بن تاشفين المرابطي ، تلك الدعوات التي قوبلت على مدى اكثر من ثلاثة عقود باللامبالاة وعدم الاكثرات إلى حد أن أفواج  الزوار و السياح الذين يتوافدون على مراكش كل يوم تمر  دون انتباه من امام باب هذا الضريح الذي لا يتناسب وضعه مع وزن ومكانة الشخصية التي يرقد جثمانها به
 الوضع  زاد من فداحته إحداث محطة حافلات النقل الحضري  بجواره مما يتسبب في ملء  محيط و حرم الضريح دخانا وصخبا علما بان مرقد الأمير المرابطي   ظل طيلة العقود الماضية غير مرتبط لا بشبكة الماء ولا الكهرباء  ، وحتى السهر على نظافته  ظل موكولا لامرأة متطوعة تذرف الدموع أمام كل زائر ساقه الفضول للقيام  باستطلاع أو بإطلالة على مرقد بطل معركة الزلاقة أملا في ان يكون له دور  ويحمل رسالة للفت الانتباه إلى  وضعية  الضريح .
وقد بلغ اهمال سائر الجهات المعنية (الأوقاف والثقافة والسياحة والجماعة )  لضريح  مؤسس  مراكش حد التغاضي عن الإشارة لموقعه  بلافتة لعلامات االتشوير التي تنتصب بزوايا أهم الطرقات بالمدينة،  ولولا اللافتة الوحيدة و التي تم التطوع بكتابتها  وتعليقها فوق الباب المترهل للضريح، لما عرف العديد من  المراكشيين  انفسهم اسم دفينه
أخيرا وبعد  التنبه إلى ان هناك واحدا من رجالات مراكش الذي  لم يدخل باعتباره مؤسسا للمدينة في دائرة  رجالاتها السبع. فإن ما   لايجيزه المراكشيون هو  طمس ما يذكر ببطولات ابن تاشفين   و برمزيتة التاريخية.


Tags : مراكش



من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية