هل تشفع هذه التبريرات لاغلاق المنفذ من سيدي ميمون إلى طريق باب الجديد

حرر بتاريخ 23/09/2016
عبد الله أونين


اثار إغلاق الطريق الرابطة بين سيدي ميمون وطريق باب الجديد كثيرا من التأويلات من لدن الجهات التي أقدمت على  إغلاقه
 ومن أبرز تلك التبريرات، ربط إغلاق الطريق بالاستعدادات لاحتضان مركش ل كوب 22 ، وهو ما فرض حسب زعمهم إغلاق ذلك الطريق الذي ظل لسنوات يمثل شريانا هاما يخفف الضغط على الطريق الذي صار معتمدا كمنفذ من سيدي ميمون إلى باب الجديد ،حيث صار مستعملو الطريق مضطرين إلى المرور عبر شارع حمان الفطواكي في اتجاه مدارة التازي ومنها إلى  عرصة البيلك ثم الانحراف في اتجاه شارع ابن خلدون .وعبر هذا المسار يجد مستعملو الطريق  انفسهم وسط زحمة يتحمل عبئها بالدرجة الأولى أعوان شرطة المرور الذين يعانون من ذلك الضغط  خلال  أيام العطل بالخصوص  حيث يمتلئ هذا المسار عن آخره بكل وسائل النقل من سيارات ودراجات نارية وحافلات النقل الحضري والحافلات السياحية وعربات الكوتشي  وراجلين ، و يجدون  انفسهم  (أعوان المرور ) في حاجة إلى دعم يستوجب حضور أفراد كثر  من زملائهم معززين  بضباط  ، ويرجع سبب ذلك الاكتظاظ الذي يعرفه هذا المسار الذي أريد لتصميم حديقة سيدي ميمون الذي اقتضى إغلاق إلمنفذ إلى باب الجديد  بتمديد الحديقة ، يرجع لكون هذا المسار يقع متاخما لساحة جامع الفنا التي تشهد يوميا توفدا كبيرا للزائرين وسكان المدينة. ولتجنب هذا الوضع الذي تترتب عنه مشاكل طرقية فادحة ، يقترح المتضررون إعادة فتح الطريق المغلق أو إنشاء مدارة بين شارعي ابن خلدون وحمان الفطواكي




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية