هل تتمكن مصلحة الموارد البشرية بنيابة التعليم بمراكش استعادة تقة الفاعلين التربويين؟

السبت 27 سبتمبر 2014

لم يخرج الدخول المدرسي لهذه السنة عن المألوف حيث وككل موسم يصطدم القائمون على التعليم بمراكش بمشكل الاكتظاظ بمناطق بمراكش  والخصاص في الأساتذة إلى جانب مشكل الخارطة المدرسية وما له من تبعات ولا زالت منطقة المنارة من أكبر المناطق التي تعرف حدة  على مستوى الاكتظاظ والخصاص على مستوى الأساتذة
ولم تعمد النيابة هذا الموسم إلى تنظيم حركة انتقالية محلية يشارك فيها (المفيضون ) بل اعتمدت عمليات النقط العددية لترتيب الفائضين وعليها تمت عمليات إعادة انتشارهم وهي العملية التي لا تجد لها دائما  ارتياحا لدى المعنيين بالتكليفات وظلت تثير احتجاجات لأنها كانت تتم وفق منظور تتحكم فيه أمور اخرى تضيع حق المساواة في الفرص .
هذا الموسم لم يسجل لحد الآن اي احتقان وإن كانت طعون قد تقدم بها عدد ممن أحسوا بان عملية إعادة انتشارهم جاءت مضرة بهم  وجاء هذا الموسم يشكو من خصاص في الأساتذة بالسلك التأهيلي ثم الإعدادي .
ويبدو أن رئيس مصلحة الموارد البشرية المعين حديثا  اصطدم بجملة من العوائق الموروثة وبمثبطات  يتحكم فيها عدم تشرب وفهم التدبير المشترك الذي ينبغي أن يسود بين مكونات النيابة والرغبة في الاستحواذ على كل المصالح وتقويض دور رؤسائها وتضييق مجال تحركات تدبيرهم  واتخاذ موثرين وإقضاء آخرين .وهو ما يحد من ذوي المبادرات الجادة  
ومما لوحظ على رئيس مصلحة الموارد البشرية إبداء استعداده للتعاون مع كل الفاعلين  التربويين المنتمين لنيابة مراكش من أجل الرقي بمستوى التعامل على اساس من الثقة والجدية في العمل والتعاون على تدبير الازمات والمشاكل بغية تبديد السخب المكفهرة التي طالما خيمت على النيابة خلال السنوات الفائتة  ، تحقيق هذا التطلع من شأنه أن يسفر عن تحقيق أجواء هادئة تسهم في توفير ظروف كفيلة باسترجاع سائر الموظفين بتراب النيابة لاطمئنانهم وحماسهم المفتقدين.
عبد الله أونين


معرض صور