المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

هل استخدمت كلينتون شبيهة لها بسبب وعكتها الصحية؟.. هؤلاء استخدموا شبيهاً

الاربعاء 14 سبتمبر 2016

 

بينما القارئ، مسترخٍ مثل أي شخص عادي مساء يوم الأحد، كان مروّجو نظرية المؤامرة يقومون بتكبير صور التقطت لشحمة أذن هيلاري كلينتون، في محاولة لإثبات أنها تعاني من مشكلةٍ صحية خطيرة.

الأمر قد يكون مربكاً وربما أيضاً قد فاتتك الأنباء الصادمة، حيث تركت مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة موقع إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول في نيويورك مبكراً، ثم تعثرت قبل ركوبها السيارة وكادت أن تهوي أرضاً لولا أن أمسك بها أحد مساعديها بحسب تقرير لصحيفة "فورن بوليسي" الأميركية.

وزعمت حملتها في البداية أنها لم تكن مصابة سوى بالحمى، ثم اعترفت لاحقاً بأنه قد تم تشخصيها بالتهاب الرئة يوم الجمعة.

كان التستر على السبب الحقيقي وراء إصابة كلينتون بالإعياء الشديد يوم الأحد خطوة غير موفقة، وحتى معسكر كلينتون كان قد اعترف يوم الإثنين أنهم أساؤوا التعامل مع الموقف. ولكن الوضع كان شائكاً بشكل خاص لأن مؤيدي ترامب اعتادوا أن يشككوا بشكلٍ متكرر في أهليتها لأن تصبح رئيساً للولايات المتحدة.

نظرية المؤامرة 

 

وبطبيعة الحال، لم يهدر مروّجو نظريات المؤامرة وقتاً قبل البدء في تحليل ظهور كلينتون بهذه الحيوية بشكل مفاجئ بجانب شقة ابنتها في تشيلسي بنيويورك بعد 90 دقيقة فقط من إصابتها بالإعياء.

إليك بعضاً من نظرياتهم: 

الشخص الذي خرج من المبنى بخطوة مفعمة بالحيوية والنشاط لم يكن هيلاري كلينتون على الإطلاق، وإنما شبيهة استُأجرت للتغطية على حالة كليتنون الحرجة.

وإليك حجتهم:

كانت ساقاها نحيفتين جداً، وشكل أنفها مختلفاً قليلاً، وكانت شحمة الأذن مختلفة في حجمها عما هي عليه عادة.

والغريب أن هذه هي المرة الثانية في غضون أسبوع واحد يقوم فيها النقاد بتكبير صور لأذني كلينتون.

ففي الأسبوع الماضي، ادعى بعض أصحاب نظرية المؤامرة أن عضوة مجلس الشيوخ السابقة ووزيرة الخارجية قد ارتدت سماعة سرية في مؤتمر القائد العام للقوات المسلحة الذي أقيم في نيويورك، بهدف الحصول على مساعدة في تلقي الإجابات في حال تلعثمها.

تتعافي بشكل جيد

 

وقالت طبيبة كلينتون، ليزا بارداك، في بيانٍ صحفي إنه بعد تشخيص كلينتون يوم الجمعة "تم إعطاؤها مضادات حيوية، كما نُصحت بالراحة وتعديل جدول أعمالها".

وأضافت بارداك أن ظهور هذه الأعراض عليها يوم الأحد كان نتيجة لارتفاع درجة الحرارة والجفاف، مشيرة إلى أنها "قد عولجت الآن من الجفاف، وتتعافى بشكل جيد".

هل تستخدم كلينتون بديلة حقاً؟ نميل لأن نقول: لا. ولكن إليك عدداً من الرؤساء الذين استخدموا شبيهاً فعلاً، أو على الأقل اتُّهموا بذلك.

صدام حسين ونجله عُديّ:

 

قيل إن كلاً من الرئيس العراقي السابق صدام حسين ونجله عُديّ، قد استخدما شبيهين، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الحراس الذين سافروا معهما في الأماكن العامة تجنباً للاغتيال.

ادعى عبداللطيف، الذي انشق عن العراق منذ عقود، إنه كان زميل عُديّ في المدرسة، وقد اختير ليكون بديلاً عنه لشدة الشبه بينهما، ثم أُجبر على المخاطرة بحياته من أجل حماية نجل الزعيم العراقي.

وأثارت تلك التقارير مجموعة أخرى كاملة من نظريات المؤامرة حول ما إذا كان، أو لم يكن، أي منهما قد مات فعلاً.

يعتقد البعض أن الجنود الأميركيون قتلوا شبيه عُديّ، وليس عُديّ نفسه في عام 2003، وأن شبيه صدام هو من أُعدم شنقاً مكان صدام حسين في ديسمبر/كانون الأول عام 2006.

المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل