هكذا ينغص الدركيون على المسافرين فرحتهم بالعطلة في مدخل مراكش

حرر بتاريخ 02/09/2014
المراكشية



على بعد امتار قبل محطة الاداء بمراكش يحمل دركي من كوكبة سيدي بوعثمان التابعة لسرية ابن جرير وهو يجلس القرفصاء مختفيا في معبر على الطريق السيار من اجل تصيد مخالفي السرعة القانونية وبيديه رادارا للمراقبة 

وشوهد عدد كبير من السيارات ينتظر أصحابها دورهم من اجل ان يحرر لهم دركيان آخران يتوصلان عبر الهاتف بنوع السيارة والسرعة التي تسير بها والتي بالضرورة لا يمكن للسائق ان يطعن فيها الا في المحكمة كما يقترحه احد الدركيين على الغاضبين

والغريب ان من بين "الضحايا" ، مستعملو الطريق السيار المتوجهين الى شيشاوة وأكادير  الذين فُرض عليهم  تغيير مسار وجهتم بعد ان اجبروا على المرور من نقطة "
الكمين" المذكورة بعد اغلاق البدال الذي يؤدي مباشرة الى وجهتهم بسبب تصوير فيلم طوم كروز 

تجدر الاشارة الى أن العديد من مراكز مراقبة السرعة التي ينصبها المكلفون بالسير والجولان، وخاصة المراقبة المتنقلة بالرادار  لا تحترم غالبا شروط مدونة السير الجديدة، 





1.أرسلت من قبل نهيلة في 02/09/2014 21:05 من المحمول
الكل يريد حقوق الانسان لكن لا احد يريد واجبات الانسان

2.أرسلت من قبل LOTFI في 02/09/2014 23:20
بالرادار وهناك من يتجاوز السرعة المحدودة في 120 كلم/سا إلى 160 وما فوق الشيء الذي يجعله لا يشكل خطرا على نفسه فحسب بل قد يذهب ضحية تهوره من لا يتجاوز في سرعته 100 كلم قي الساعة دعوهم يردعون المتهورين لكن دون شطط في إعمال القانون أما عن المدونة فمصيبتها شيء آخر
بالدارالبيضاء شرطيان مشهوران بمدار الفوارات لهما قانونهما الخاص الذي يتحكم فيه التليفون أمور أخرى ويتحدون من يحتج على تعامل أولئك يقولهم " أعلى ما في خيلك ركبو"

3.أرسلت من قبل Le justicier في 02/09/2014 23:37
نفس الحال في الطريق المؤدية الى الصويرة من مراكش حيث تصادف ما يزيد عن خمس او ستة حواجز وخاصة على مستوى او ناغة ويتحدثون لنا عن الخصاص في الأمن ،من يضعهم ومن يسمح لهم باستفزاز المواطنين بل تذهب بهم الوقاحة لسؤال الأب مع ابنته بالسيارة عن تبوأت الأبوة ،

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية