هكذا انتقل مشاهير مغاربة من «الزلط» إلى "الترفيحة" / عبدلله ديدان

حرر بتاريخ 02/08/2015
المراكشية

هم مشاهير مغاربة استطاعوا أن يغيروا مسار حياتهم وأن يحققوا أحلاما لطالما راودتهم منذ الطفولة، بالرغم من الظروف الصعبة التي عاشوها. منهم من كان يبيع في الأسواق، ومنهم من كان مشردا في الشارع.. إلا أنهم سلكوا طرقا مختلفة قادتهم في النهاية نحو الشهرة والمال. معظم هؤلاء بمجرد ما يصبحون مشاهير في حياتهم يفضلون الصمت وعدم البوح بماضيهم تفاديا للإحراج، فيما يكشف آخرون عن أسرارهم بكل افتخار واعتزاز.. في الملف التالي تسلط جريدة «الأخبار» الضوء على قصص مغاربة مارسوا مهنا بسيطة قبل معانقة الشهرة.


عبد الله ديدان كان ينام في المقابر ويبيع التوابل بالتقسيط
 
نشأ الممثل المغربي عبد الله ديدان في حي شعبي يدعى «راس الشجرة» بمدينة سلا، وعاش طفولة صعبة بعد طلاق والديه. قضى ديدان فترة طويلة في الشارع، حيث كان ينام في عدة أماكن، من بينها المقابر، كما أدمن على المخدرات في سن جد مبكرة.
اضطر ديدان من أجل تأمين حاجياته الخاصة، إلى ممارسة عدة مهن، من بينها بيع التوابل بالتقسيط في السوق والنجارة.
وبموازاة مع ذلك، ظل عبد الله متشبثا بحلمه، إذ كان يقضي بعض الوقت في دار الشباب إلى أن شاءت الأقدار أن يلتقي بالفنان المسرحي أنور الجندي الذي انتشله من الضياع، بعدما آمن بموهبته وأشركه في العديد من المسرحيات، من بينها «كلها يلغي بلغاه» و«سعدي براجلي» و«الدبلوم والدربوكة»، والتي كانت بوابته نحو الشهرة، فضلا عن أن المخرج عبد المجيد فنيش ألحق ديدان بفرقته المسرحية وأشركه في مهرجان المسرح العربي بالرباط، سنة 1986، مقابل أجر لا يتعدى 200 درهم.
بالاضافة إلى المسرح شارك الممثل المغربي عبد الله ديدان في العديد من الأعمال التلفزونية أشهرها «شجرة الزواية» و«دواير الزمان» و«السراب»، ناهيك عن العديد من «السيتكومات»، ضمنها «أنا وياك» و«هذا حالي».
بعدما عانق الفنان عبد الله ديدان الشهرة، اشتغل والده بالفرقة المسرحية التي يرأسها الفنان المسرحي عبد الله الجندي، وكان مكلفا بالإنارة على خشبة المسرح، وهو الذي كان ضد ولوج ابنه عالم الفن وخيره ما بين المنزل والشارع.
تمكن عبد الله ديدان من مصالحة والده، رحمه الله، واستطاع أن ينشئ أسرته الصغيرة بعدما كان محروما من دفء الأسرة.
يقول عبد الله إن زوجته عوضته حنان الأم فضلا عن ابنتيه اللتين تمثلان مصدر سعادته.





1.أرسلت من قبل ندير في 03/08/2015 23:37 من المحمول
لعنة الله عليك راجل عندك جوج بنيات ومشارك ففيلم مهزلة دابا يخدموه اصحاب الحسنات لبناتك فالمدرسة ويشوفو باباهم مشارك فتاقواديت وديك الساعة تفاهم مع الدفء الاسري وحنان الام زيادة اللور تفو

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية