هكذا انتقل عبدالله فركوس من الزلط إلى الترفيحة

السبت 3 يونيو 2017

هم مشاهير مغاربة استطاعوا أن يغيروا مسار حياتهم وأن يحققوا أحلاما لطالما راودتهم منذ الطفولة، بالرغم من الظروف الصعبة التي عاشوها. منهم من كان يبيع في الأسواق، ومنهم من كان مشردا في الشارع.. إلا أنهم سلكوا طرقا مختلفة قادتهم في النهاية نحو الشهرة والمال. معظم هؤلاء بمجرد ما يصبحون مشاهير في حياتهم يفضلون الصمت وعدم البوح بماضيهم تفاديا للإحراج، فيما يكشف آخرون عن أسرارهم بكل افتخار واعتزاز.. في الملف التالي تسلط «الأخبار» الضوء على قصص مغاربة مارسوا مهنا بسيطة قبل معانقة الشهرة.


فركوس عمل حمالا بسوق الجملة للخضر والفواكه بمراكش
نشأ عبد الله التيكونيا، الشهير بـ«فركوس»، في أحد الأحياء العتيقة بعاصمة النخيل، حيث بدأ من الصفر وغير حياته ليصبح من بين أشهر الفنانين بالمغرب.
يحكي «فركوس»، أنه عاش طفولة عادية مثل سائر الأطفال خالية من المشاكل، وأنه لم يكن يمتهن أية حرفة خلال مرحلة الطفولة. لكنه عندما بلغ من العمر 18 سنة اضطر للعمل حمالا في سوق الجملة للخضر والفواكه بمراكش، والذي كان يقصده مطلع كل فجر لتدبير رزقه من خلال عمله مياوما في شحن وإفراغ الشاحنات.
ويضيف «فركوس» قائلا: «كنت أعمل من أجل الحصول على لقمة العيش وإعالة أسرتي، والآن عندما أرى الطلبة يعملون في العطل الصيفية أشجعهم على ذلك لأنهم يذكرونني بشبابي»، قبل أن يؤكد أن سر النجاح في المسار المهني هو الاجتهاد والإصرار على تحويل الحلم إلى حقيقة.
وبالموازاة مع العمل، كان عبد الله «فركوس» يعشق المسرح، إذ كان يتدرب مع «فرقة الوفاء المراكشية»، وشارك في العديد من المسرحيات ليشق طريقه نحو عالم الشهرة.
وإلى جانب المسرح، شارك «فركوس» في العديد من الأعمال التلفزيونية، أشهرها فيلم «سكن تروح تريح»، و«طريق مراكش» و«ولد مو» و«شريط الماكينة» و«المكروم». وبالإضافة إلى التمثيل ولج عبد الله «فركوس» عالم الإخراج والإنتاج.
لم يكتف عبد الله بالاشتغال في الفن، بل إنه يملك محلا للجزارة، افتتحه سنة 1996 بعد حصوله على قرض بنكي بتشجيع من أصدقائه الذين نصحوه بالاستثمار في مشروع خاص، بعدما اكتسب تجربة من خلال عمله في أحد محلات الجزارة بأحد الأسواق المركزية بمراكش.
فضلا عن ذلك، يملك «فركوس» محلا لبيع الزيتون ومطعما متخصصا في الأكلات المغربية، من بينها «الطنجية المراكشية»، وهو المطعم الذي افتتحه أخيرا.
المراكشية


معرض صور