هذه هي "الانجازات" الكارثية لعميدة كلية آداب مراكش

حرر بتاريخ 03/02/2015
المراكشية

هذا الخبر من أرشيف المراكشية وكان قد نشر في يوليوز 2011 بعد تولي العميدة بالنيابة الحالية الاشراف على كلية آداب مراكش ويبين الانحدار الذي عرفه التكوين في المؤسسة . وحسب احصائيات رسمية فإن نسبة النجاح لم تتجاوز في السنة المذكورة 28 في المائة رغم تساهل العمادة من خلال "تصحيح خطأ" التي كان وراء رفع النسبة في السنوات اللاحقة



لم يستسغ أساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش نسبة النجاح الخاصة بالفصل الأخير لموسم 2010 – 2011  والتي اعتبروها مخيبة للآمال ولا ترقى إلى تطلعات الأساتذة والطلبة والإداريين 

و أعلنت إدارة الكلية يوم الإثنين الماضي 11 يوليوز 2011  عن النتائج النهائية بالنسبة  (الامتحانات العادية والاستدراكية) والتي أفرزت نجاح 2635 طالب من بين 8172 طالب مسجل بنسبة 28 في المائة تقريبا 

وقال أساتذة للمراكشية إن هذه النتائج التي تم الإعلان عنها أثناء انعقاد مجلس كلية الآداب أثارت امتعاض الحاضرين الذين اعتبروها مسيئة للكلية وسمعتها  في الوقت الذي أكدوا أنها لا تعكس مجهوداتهم   

وأوضح الأساتذة أن النتيجة المحققة كانت ستكون أسوأ لولا تساهلات كبيرة قدمت للطلبة





1.أرسلت من قبل طارق في 04/02/2015 13:16
المشكل لا يكمن في تسيير العميدة بل في المستوى الضعيف للطلبة الذي يشتكي منه جل الأساتذة و هذا باعتراف بعض الطلبة أنفسهم

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية