هذه قصة الملاكم المومني الذي مزق جواز السفر المغربي

الخميس 15 أكتوبر 2015

حصل المومني سنة 1999 على بطولة العالم في "لايت كونتاكت" بمالطا، حيث هللت له الصحافة كأول مغربي وإفريقي يحصل على هذا اللقب، لكنه كان يرغب في الحصول على امتيازات بدعوى أنه رفع الراية المغربية، وهذا ما قام به العديد من الرياضيين المغاربة الأخرين. ووصل سقف مطاله إلى إلى حد التعبير عن رغبته في الحصول على مدخول مدى الحياة والحصول على وظيفة عمومية. وعوض أن يواصل توجيه الضربات  لمنافسيه، صار يطرق الأبواب لتحقيق رغباته بحيث أصبح محترفا في فن الاستجداء، بالرغم من حصوله على "كريمات" للنقل تمكنه من حياة رغيدة.
جميع الضربات مباحة
سنة 2010، وعد شخصين فقيرين بتهجيرهما إلى فرنسا، لكنه تملص من وعوده بعدما وصف لهما الفردوس المفقود، ليتقدما بشكاية ضده تسببت في اعتقاله بعد عودته على المغرب خلال إحدى تنقلاته بين المملكة وفرنسا. وهي المناسبة التي استغلتها زوجته الفرنسية تالين، التي أرادت تصوير هذا الاعتقال على أنه اختطاف. وبعد الزج به في السجن، أقامت الفرنسية الدنيا وأقعدتها لتفيد أن زوجها يتعرض للتعذيب في محاولة للحصول على دعم المنظمات غير الحكومية المستعدة لتصديق روايتها، كما أنها صرحت لبعض الصحفيين أن تلك الطريقة الوحيدة لإخراج بطلها النصّاب من السجن.
هناك بعض الجهات في فرنسا ترغب في ضم أمثال مومني تحت أجنحتها، ومن هذا المنطلق، قام المحامي باتريك بودوان بتبني قضية زكرياء المومني ونصح زبناءه بابتزاز بعض الشخصيات المغربية في هذه القضية التي انتهت بحصول الموني على العفو، لكن هذا الأخير-وبعد خروجه من السجن-عاد المومني لعادته القديمة وشرع في طلب الحصول على المال، الكثير من المال، لتشييد قاعة رياضية بأحد أرقى أحياء العاصمة الفرنسية باريس، غير أنه كان يسر للمقريين منه أنه لا يلقي بالا لحال الرياضة بالمغرب، حيث كان ينوي تدريب الشبان الفرنسيين...ولعل ذلك أحسن طريقة للتعبير عن وطنيته بعض الحصول على مبالغ قدرت بملايين الأورو.
المراكشية


معرض صور