هذه حقيقة مهاجمة الفقيه بنحمزة للأمازيغية واعتبارها لغة الشيخات

الاثنين 29 فبراير 2016

بعد الزوبعة، التي خلفّها تسجيل صوتي نُسب إلى مصطفى بنحمزة، هاجم فيه الأمازيغ، ووصف لغتهم بـ”لغة الشيخات والمغنيين”، خرج رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة، ليؤكد أن هذه التصريحات تعود إلى أزيد من عشرين سنة مضت، وأنه “لا يصحّ الحديث عن أمر خارج إطاره الزمني!”.ا
بنحمزة، الذي أقرّ بصحة التسجيل، قال في حديث مع موقع “اليوم24″، إن هذا الكلام يعود إلى أزيد من عشرين سنة “الأمور تغيّرت الآن، خصوصا أن الدستور كان واضحا بخصوص ملف الأمازيغية كمكوّن أساسي للهوية والثقافة المغربية”، حسب ما جاء على لسان الفقيه، الذي أكد أن موقفه واضح على هذا الأساس، “ولا يمكن لأحد أن يخرج عن هذا الإجماع الحاصل حول الأمازيغية”.
وعن الاتهامات، التي وصفته بأنه “يُكنّ حقدا دفينا للأمازيغ”، ردّ المتحدث باستغراب “كيف لي أن أعاديهم وأمي وزوجتي وأصهاري أمازيغ!”، ثم أضاف”لا أحد من مصلحته إقصاء أي رافد في الثقافة الوطنية، بل إن الجميع يعمل في إطار السعي وراء ترسيخ المكتسبات التي حققها المغرب”.
وفي ردّه عمّن له مصلحة في نشر تسجيله الصوتي في هذا التوقيت بالذات، على الرغم من مرور أزيد من عقدين عليه، اتهم بنحمزة ما أسماه “تيارا”، بمحاولة استهداف العلماء وإجبارهم على عدم التحدث، والتدخل في كل المواضيع
المراكشية


معرض صور