هذا هو الخبر الذي تعرض على اثره محمد مروان مراسل الاتحاد الاشتراكي بمراكش للاعتداء

حرر بتاريخ 02/12/2014
المراكشية

تعرض زميلنا محمد مروان مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي في مراكش، الى اعتداء جاء على إثر الخبر الصحفي الذي تم نشره على إحدى صفحات جريدة الاتحاد الاشتراكي عدد : 10.843 ليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 تحت عنوان : ” مسؤولون يلتزمون الحياد أمام خروقات منعش عقاري بتامنصورت ” . نعيد نشره تضامنا مع محمد مروان


هذا هو الخبر الذي تعرض على اثره محمد مروان مراسل الاتحاد الاشتراكي بمراكش للاعتداء
تمكن منعش عقاري بتامنصورت بفضل تحايله على مئات المواطنين من أهل جهة مراكش تانسيفت الحوز ومن مختلف المدن ومن الجالية المغربية من أن يسقطهم داخل شباك فخ نصبه قصد ابتزاز ضحاياه عند اقتنائهم منه إحدى الفيلات أو الشقق أو أحد المحلات التجارية المحيطة بما يقارب مائة عمارة التي أنجز مشروعها في إطار إقامة سكنية بالمدينة الجديدة تامنصورت
وقد قام هذا المنعش العقاري حسب ما أفادت به عدة مصادرة مطلعة لجريدة الاتحاد الاشتراكي بعدما انتحل صفة وكيل (السانديك ) دون حصوله على أي سند قانوني من لدن السلطات المعنية الذي يخول له ممارسة هذه المهمة باستغلال هذه الصفة في إجبار كل من اقتنى منه فيلا أو شقة على أن يتسلم منه زيادة عن ثمن شراء العقار مبلغا يتراوح مابين 1800 و 2000 درهم ، ومبلغ 1000 درهم بالنسبة لكل دكان يسلم للزبون عقبه وصلا مذيلا بتوقيع هذا المنعش العقاري بصفة وكيل اتحاد الملاك ، حيث يدعي على أن هذه المبالغ المالية تدخل في إطار واجبات ( السانديك ) فيما يتعلق بحراسة الأمن الخاص والنظافة و البستنة وإنارة سلالم العمارات واستهلاك ماء سقي الحدائق وصيانة تجهيزات جميع عمارات الإقامة.... لمدة سنة ونصف ، وكل من رفض من الزبناء دفع أي مبلغ مالي من هذه المبالغ يمنعه المنعش العقاري من تسلمه مفتاح العقار ، وهكذا بعد مضي عدة أيام وهو على هذه السيرة اتضح لضحاياه بعدما أخذ منهم ما يناهز 200 مليون سنتيم على أن هذا الشخص ليس بوكيل اتحاد الملاك لهذه الإقامة السكنية ولاهم يحزنون ، حيث لم يستفيدوا بالمرة من خدمات حراس الأمن الخاص والنظافة و البستنة و إنارة سلالم العمارات وسقي حدائق الإقامة و خدمات الصيانة ، فترتب عن ذلك سرقة ما يفوق 30 شقة وعدد من الدكاكين والسيارات من طرف عصابات من اللصوص الذين اتخذوا هذه الإقامة السكنية مرتعا خصبا لمزاولة أعمالهم الإجرامية ، كما خيم الظلام الحالك على سلالم العمارات بشكل تام حيث بقيت بدون إنارة نتيجة عدم ربط عدادات الكهرباء بالشبكة الوطنية ، هذه السلالم التي يعاني أصحاب عماراتها أيضا من غياب المشرفين على نظافتها ، بالإضافة إلى ظاهرة الجفاف التي أضرت كثيرا بنباتات الحدائق المحيطة بالعمارات بعدما كسا التلوث أرجاءها مشوها جل معالم المنظر العام لهذه الإقامة ، حيث صارت الأعين لا ترى بها إلا أكواما من متلاشيات السيارات والدرجات العادية والنارية والأتربة والأزبال بمختلف مكوناتها في غياب كلي لخدمات ما يسمى ( بالسانديك ) ، ولم تتوقف أطماع هذا المنعش العقاري عند هذا الحد حسب ذات المصادر بل طمع أيضا في التملص من أداء جميع مستحقات الدولة فيما يتعلق بواجبات رسوم الاستثمار في مجال العقار بتامنصورت حيث مازال في ذمته مبلغ مالي يفوق 446 مليون سنتيما ، هذا المبلغ الذي ما إن سمعت أذناه قيمته الإجمالية بمقر جماعة حربيل بتامنصورت حتى قام بتمثيل مشهد مسرحي غريب الأطوار على مرأى ومسمع الحاضرين من زوار هذه الجماعة في هذا اليوم متظاهرا خلاله بالسقوط أرضا مغمى عليه ، لكنهم جميعا بفضل ذكائهم فطنوا لهذه اللعبة ولم تنطل عليهم حيلته لأن هذا الدور ليس هذه أول مرة يقوم فيها به أمام أعين الناس ، فقد قام به في السابق عندما افتضح أمره بتراميه على أرض توجد حسب التصميم العام بهذه الإقامة السكنية كانت مخصصة لخزانة بلدية لأبناء تامنصورت حيث بنى فوقها فيلاتين باعهما بما قدره 220 مليون سنتيما متحديا كل القوانين والمسؤولين على تنفيذها بولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز ، نفس العمل أقدم عليه في تحد كبير أيضا عندما أخذ التسليم النهائي لهذه الإقامة على أنها صالحة للسكن من مسؤولي الجهات المعنية بالتعمير بمدينة تامنصورت دون التزامه بتنفيذ جميع المعايير والمواصفات المشار إليها في تصميم تهيئة هذه الإقامة السكنية ، حيث كان من جملة ما تمت ملاحظته مقارنة مع هذا التصميم الذي سلم السكان نسخة منه إلى جريدة الاتحاد الاشتراكي ضمن ملف يشتمل على العديد من الوثائق على أن هذا المنعش العقاري لم يقم ببناء حمام عمومي وملعبين لرياضة كرة السلة ، الشيء الذي زاد في تشجيعه على حد قول عدد من السكان على أن يعمل هذا المنعش العقاري إلى يومنا هذا : » بحال المنشار طالع واكل ، هابط واكل « ، و الأنكى من هذا وذاك فقد تسبب يوم الخميس 23 أكتوبر2014 في قطع الماء والكهربائي على مسجد الحي بهذه الإقامة الذي مازال لم يفوته بعد إلى مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية بمراكش ، حدث غير مسبوق لم يسمع عنه من ذي قبل أنه حصل بتامنصورت بعدما أجبر المكتب الوطني على أخذ العداد الخاص باستهلاك كهرباء هذا المسجد ومحرك مضخة البئر المزود له أيضا ولحدائق هذه الإقامة بمادة الماء حين رفض هذا المنعش العقاري تسديد مبلغ 10 آلاف درهم واجب استهلاك الكهرباء إلى المكتب الوطني للكهرباء ، مما اضطر على إثره المصلين على أداء صلاة المغرب والعشاء تحت ضوء الشموع والقناديل ، والوضوء قبل أوقات الصلاة بعيدا عن هذا المسجد كما حكم على الأجهزة المستعملة لتكبير الصوت بعدم الاشتغال ، ولم يعد يسمع ذكر الله عبر مكبرات الصوت بصومعة مسجد هذه الإقامة خاصة عند آذان أوقات الصلوات الخمس دون أن يحرك هذا ساكنا لدى مسؤولي الجهات المعنية الذين اتخذوا موقف المتفرج ملتزمين الحياد أمام خروقات هذا المنعش العقاري المتسبب في هذا الوضع الشاذ تاركين الحبل على الغارب بمدينة تامنصورت بجهة مراكش تانسيفت الحوز . 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية